أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” يوم الاثنين أن الحكومة الإيرانية ستعطي موافقتها لإجراء تفتيشات رئيسية متعلقة ببرنامجها النووي، مؤكدًا أن ذلك يسهم في إرساء شفافية مستدامة على المدى الطويل، في ظل استمرار المناقشات التقنية بين الطرفين على الأراضي السويسرية.
تصريحات نائب الرئيس حول عودة المفتشين
في وقت سابق من اليوم، صرح نائب الرئيس جي دي فانس بأن طهران قد وافقت على استدعاء مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد. وأشار إلى أن مفاوضات التفتيش النووي قد تبدأ في الأيام القليلة المقبلة، وربما في بداية هذا الأسبوع، معتبرًا أن عودة المفتشين تشكل “خطوة كبيرة” تمهد مسارًا يهدف إلى منع تحويل البرنامج النووي إلى سلاح.
رد إيران على المستجدات
من جهته، رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن تعامل طهران مع الوكالة الدولية سيظل يتبع الإجراءات المتعارف عليها، مشددًا على أن أي تطور في هذا المجال يبقى رهينًا بموافقة البرلمان الإيراني والمجلس الأعلى للأمن القومي.
تحركات دبلوماسية إقليمية
على الصعيد الدبلوماسي، انطلق رئيس الوفد التفاوضي الإيراني ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من طهران في زيارة رسمية مستعجلة إلى مسقط، مصحوبًا بوزير الخارجية عباس عراقجي. من المتوقع أن تتناول المحادثات الترتيبات الخاصة بإدارة مضيق هرمز.
زيارة أمريكية متوقعة إلى الخليج
وفي إطار متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن خطة لقيام وزير الخارجية ماركو روبيو بجولة في دول الخليج العربي، تُعد الأولى من نوعها بعد توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران.






