حلف مكة وأهدافه الإقليمية
في كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التحالف الدفاعي الذي أُسس مع باكستان والسعودية، والمعروف بـ”حلف مكة”, ينطلق من مبدأ الملكية الإقليمية ويعمل على تعزيز التضامن بين الدول الثلاث. وأشار إلى أن الهدف الأساسي لهذا التحالف هو إيجاد حلول لمشكلات المنطقة من داخلها، وليس الاعتماد على أطراف خارجية.
موقف تركيا من الأزمات الإقليمية
وأضاف أردوغان أن تركيا ستستمر في التعاون مع الجهات المعنية لإنهاء أجواء الصراع والحرب التي أشعلت فتيلها في منطقة الخليج العربي، محذرًا من أن أي محاولة لتوسيع نطاق الصراعات إلى المناطق المجاورة لن تعود بالنفع على أحد. وجدد تأكيده على ضرورة احترام سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، معربًا عن أمله في انتهاء الحرب الروسية-الأوكرانية تحت هذه الضمانات.
ملفات سوريا والعراق والبحر الأسود
حول سوريا، قال الرئيس التركي إن البلاد دخلت مسارًا جديدًا بعد ثورة 8 ديسمبر 2024، التي انتهت بعد 14 عامًا من الظلم، مؤكدًا دعمه للشعب السوري بقيادة الرئيس أحمد الشرع نحو بناء دولة آمنة ومسالمة. وفيما يتعلق بالعراق، أعلن عن تقديم كامل الدعم لجهود تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار، والعمل مع بغداد في مشاريع نقل وطاقة استراتيجية مثل طريق التنمية. وأخيرًا، شدد على أن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في البحر الأسود، بغض النظر عن مصدرها، غير مقبولة، وأن تركيا ستواصل جهودها لإعادة إرساء أمن الملاحة وضمان الأمن الغذائي ومنع امتداد الحرب إلى نطاق أوسع.






