خطاب أردوغان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن السياسات العالمية التي تسعى إلى مسح الفوارق بين الجنسين تحاصر الأسرة والأطفال، مؤكدًا أن حمايتهما تبدأ بحماية الأسرة المكونة من امرأة ورجل.
أدلى بهذه التصريحات خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت في مدينة نيويورك.
التهديدات الاجتماعية التي أشار إليها الرئيس
أوضح أن البشرية، مع تسارع التغيرات العالمية، تواجه تهديدات اجتماعية جديدة، وقدّم العداء للإسلام المتفشي في الغرب كمثال بارز على هذه المخاطر.
لفت الانتباه إلى أن النساء المسلمات والفتيات المسلمات يواجهن تمييزًا متزايدًا خلال السنوات الأخيرة.
وصف حظر الحجاب الذي تفرضه بعض الدول في المدارس بأنه اعتداء على أبسط الحقوق الأساسية للمرأة.
أشار إلى أن تنامي كراهية الأجانب والعنصرية الثقافية ومعاداة السامية يشكل تيارات سامة يجب مكافحتها بحزم.
موقف تركيا من سياسات نزع الطابع الجندري والذكاء الاصطناعي
قال إن سياسات نزع الطابع الجندري على الصعيد العالمي تحولت إلى حصار يستهدف ليس فقط مؤسسة الأسرة بل أيضًا الأطفال الأبرياء، وأن كسر هذا الحصار لا يكون إلا بحماية الأسرة المؤلفة من امرأة ورجل، وتعهدت تركيا بالاستمرار في أخذ زمام المبادرة في هذا المجال رغم ضغوط جماعات الضغط.
حذر من أن أنشطة المعلومات المضللة التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي تقوض السلم المجتمعي، وشدد على أن الدفاع عن الحقيقة بات أكثر أهمية من أي وقت مضى.
نبه إلى أن الخطر نفسه يظهر في مجال الذكاء الاصطناعي الذي يصبح أصعب في السيطرة عليه، مؤكدًا أن الوقت قد حان لوضع إطار قانوني دولي مشترك للذكاء الاصطناعي.
أكد على ضرورة تسريع الجهود الرامية إلى صياغة واعتماد اتفاقية أممية دولية تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي.






