وصلت إلى قطاع غزة أمس قافلة مساعدات إنسانية جديدة، تحمل على متنها الخيام والسلال الغذائية، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع. القافلة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
احتياجات متزايدة مع اقتراب الشتاء
تأتي هذه القافلة في وقت تشهد فيه غزة احتياجات إنسانية متصاعدة، خصوصاً في مجالي الأمن الغذائي والإيواء. ويأتي وصولها تزامناً مع اقتراب فصل الشتاء وما يفرضه من تحديات إضافية على العائلات التي فقدت منازلها، والتي تعيش حالياً في خيام تفتقر إلى مقومات الحماية الكافية من الأمطار والمنخفضات الجوية.
توزيع المساعدات عبر الشريك المحلي
تسلمت هذه المساعدات مؤسسة المركز السعودي للثقافة والتراث، بصفته الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة. وتتولى المؤسسة تجهيز المساعدات تمهيداً لتوزيعها، وتعزيز الجاهزية للاستجابة الإنسانية الطارئة في القطاع.
امتداد للموقف السعودي الثابت
ويأتي هذا الدعم امتداداً لمواقف المملكة الثابتة عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وتخفيف معاناته الإنسانية المتفاقمة.






