أعلن الجيش اليمني، مساء الخميس، عن تحييد نحو 512 من عناصر جماعة الحوثي وقياداتها، إثر تنفيذ 780 عملية استهداف ضد الجماعة خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك في إطار عملية “فجر اليمن”.
تصريحات الناطق باسم الجيش
أفاد الناطق باسم الجيش، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، في بيان رسمي، بأن القوات اليمنية تواصل الضغط الهجومي على العدو في الجبهات الشمالية، وجبهات الجوف وغرب مأرب، والبيضاء، والجبهة الجنوبية والغربية ضمن عملية فجر اليمن.
تفاصيل العمليات العسكرية
أوضح البيان أن قوات الجيش نفذت خلال اليوم الماضي 780 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، استهدفت قيادات ميدانية وتجمعات لمليشيا الحوثي الإرهابية وتعزيزاتها، ومرابض أسلحتها الثقيلة، ومواقعها المحصنة، وعرباتها ووسائل نقل أفرادها وإمدادها. وأضاف: “أدت الضربات المتتابعة إلى إرباك تنظيم قواتها وحرمانها من إسناد مواقعها الأمامية، مما عزز زخم المبادأة ومكّن وحداتنا من مواصلة تنفيذ مهامها الهجومية في مختلف الجبهات”.
حصيلة العمليات والأضرار
أسفرت العمليات، وفقاً للبيان، عن تحييد نحو 512 من عناصر الحوثي وقياداتها، وتدمير وإعطاب أكثر من 330 عربة وآلية ووسيلة عسكرية لنقل الأفراد، إضافة إلى تدمير أسلحة ثقيلة وتعزيزات كانت في طريقها إلى خطوط القتال في محافظة تعز الواقعة جنوب غرب البلاد.
الأهمية الاستراتيجية لتعز
تتمتع تعز بأهمية استراتيجية باعتبارها الجسر الجغرافي والرابط الحيوي بين المحافظات الشمالية، مثل إب وصنعاء، والجنوبية، مثل لحج وعدن. والتحكم بها يعني السيطرة على خطوط الإمداد وشرايين النقل التي تربط العاصمة المؤقتة عدن بمحافظات الوسط والشمال.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري في اليمن تجدد في يوليو الماضي، وأسفر عن مقتل وإصابة الآلاف، فضلاً عن نزوح أكثر من ربع مليون شخص، وفقاً للأمم المتحدة. ومنذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة جماعة الحوثي، المتهمة بتلقي دعم إيراني والمسيطرة على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر 2014.
ويسيطر الحوثيون على معظم المحافظات الشمالية والغربية، ومنها صنعاء وصعدة وعمران وذمار والحديدة وإب والمحويت وريمة، ويفرضون سيطرة جزئية في محافظات حجة والبيضاء ومأرب والجوف والضالع وتعز. في المقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، وغالبية محافظتي لحج والضالع، وأجزاء من تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.






