الانطلاق والتوقعات الأولية
أوضح محمد أغير أقجه، المسؤول عن تنسيق معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، أن الفعاليات بدأت في الخامس عشر من أغسطس/آب وتستمر حتى يوم الأحد الموافق الثالث والعشرين من نفس الشهر. وفي مستهل الدورة أشار إلى أن التوقعات الأولية كانت تستهدف نحو مئة وعشرين ألف زائر، لكنه بعد متابعة الحضور اليومي عدل التقدير إلى ما يتراوح بين مائة وأربعين ألفاً ومئة وخمسين ألفاً.
الحضور والتفاعل الجماهيري
في اليوم الأخير للمعرض، الذي أقيم في منطقة يني قابي بإسطنبول، لاحظ المنسق إقبالاً فاق التوقعات، وقال إن الزوار أظهروا اهتماماً متزايداً بالكتاب وبالأنشطة الثقافية المصاحبة. وأضاف أن الفعاليات شملت عروضاً للكتاب، وجلسات توقيع، وندوات، ومعارض خاصة لاقت استحسان المشاركين. وأشار إلى أن المعرض ينظم برعاية إعلامية من وكالة الأناضول، إلى جانب عرض الكتب، فعاليات ثقافية وفنية، وحفلات توقيع، وندوات ومعارض خاصة لاقت استحسان المشاركين.
مشاركة سوريا والفعاليات المصاحبة
لفت المنسق إلى مشاركة سوريا كضيف شرف في الدورة الحالية، موضحاً أن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها سوريا بعد الثورة في معرض للكتاب. وأكد أن هذا الأمر منح الزوار السوريين شعوراً خاصاً، حيث استطاعوا دخول جناح بلادهم بحرية ورؤية جزء من تراثهم الثقافي. وأشار إلى أن بعض الزوار السوريين عاشوا لحظات مؤثرة لدى زيارة الجناح، مضيفاً أنه شاهد بأم عينيه دموع بعضهم. بالإضافة إلى سوريا، استقطب المعرض زواراً من مصر وفلسطين والعراق واليمن، وكذلك من جاليات عربية تقيم في إسطنبول. ومن إريتريا والسودان، بالإضافة إلى أوزبكستان وأفغانستان وكازاخستان، بالإضافة إلى زوار من منطقة القوقاز ودول البلقان.






