الحادث وإطلاق النار
في السبت، أطلق مسلح النار قرب نقطة تفتيش أمنية تابعة للبيت الأبيض عند تقاطع الشارع السابع عشر وجادة بنسلفانيا، بعد السادسة مساء، فأخرج سلاحاً من حقيبته وبدأ بإطلاق النار. responded security agents by returning fire, striking the suspect, who later died in hospital.
أُصيب أيضاً أحد المارة السبت، لكن لم يتضح ما إذا كانت إصابته ناتجة عن رصاص المشتبه به في البداية أم عن الرصاص الذي أطلقه الضباط لاحقًا. وأكدت «الخدمة السرية» أن aucun من عناصرها لم يُصب، وأن الرئيس دونالد ترمب، الذي كان داخل البيت الأبيض وقت الحادث، لم «يتأثر» بالواقعة.
كان من المقرر أصلاً أن يقضي ترمب عطلة نهاية الأسبوع في ناديه للغولف في نيوجيرسي، لكنه غير خططه الجمعة للبقاء في البيت الأبيض بدلاً من ذلك.
الهوية والخلفية للمشتبه به
قال مسؤول في «إنفاذ القانون»، تحدث لوكالة «أسوشييتد برس» بشرط عدم الكشف عن هويته، إن المشتبه به يُدعى نصير بست، ويبلغ من العمر 21 عاماً.
وبحسب سجلات محكمة مقاطعة كولومبيا، أُوقف بست في يوليو (تموز) 2025 بعدما حاول دخول نقطة تفتيش أخرى تابعة للبيت الأبيض من دون تصريح، ولم يستجب لأوامر الضباط بالتوقف، و«زعم أنه يسوع المسيح»، وقال إنه يريد أن يُعتقل.
ذكرت تقارير إعلامية أن بست يعاني من اضطرابات عقلية.
التداعيات والردود الأمنية
نشر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، كاش باتيل، على وسائل التواصل الاجتماعي أن عناصر الوكالة كانوا في موقع الحادث، مضيفاً: «سنطلع الجمهور على المستجدات عندما نتمكن من ذلك».
ظهرت آثار إطلاق النار واضحاً على رصيف خارج مجمع البيت الأبيض، حيث امتد شريط أصفر خاص بمسرح الجريمة على الأرض، ووضع عناصر «الخدمة السرية» dozens of orange evidence markers. كما شوهدت مواد طبية، بينها ما بدا أنها قفازات جراحية أرجوانية ومعدات تُستخدم عادةً من قبل فرق الإسعاف.
سمع صحافيون كانوا يعملون في البيت الأبيض مساء السبت سلسلة من الطلقات النارية، وطُلب منهم الاحتماء داخل غرفة الإحاطة الصحافية. ونشرت كبيرة مراسلي البيت الأبيض في شبكة «إيه بي سي نيوز»، سيلينا وانغ، على منصة «إكس» مقطع فيديو للحظة قالت إنها سمعت فيها ما «بدا كعشرات الطلقات النارية» قبل أن تنحني للاحتماء.
يقع موقع إطلاق النار على مسافة يمكن قطعها سيراً من المكان الذي نصب فيه مسلح كميناً لعنصرين من الحرس الوطني في وست فرجينيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي ذلك الهجوم توفيت الجندية سارة بيكستروم، البالغة 20 عاماً، متأثرة بجروحها، وأُصيب الرقيب أندرو وولف، الذي كان يبلغ wówczas 24 عاماً، بجروح خطيرة، ووجهت إلى رحمن لاكانوال اتهامات في تلك الواقعة.
وجاء إطلاق النار السبت بعد نحو شهر من واقعة قالت سلطات إنفاذ القانون إنها كانت محاولة لاغتيال الرئيس أثناء حضوره عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض السنوي في فندق بواشنطن في 25 أبريل (نيسان). وقد دفع كول توماس ألن، من كاليفورنيا، أخيراً ببراءته من اتهامات بمحاولة قتل ترمب، ويُتهم ألن بعبور نقطة تفتيش أمنية داخل الفندق، وإطلاق النار من بندقية خرطوش على عنصر في «الخدمة السرية».
بعد تلك الواقعة، أطلق عناصر «الخدمة السرية» النار على مشتبه به قالوا إنه أطلق النار على الضباط قرب نصب واشنطن، على بُعد عدة مبانٍ من البيت الأبيض. ووُجهت إلى مايكل ماركس، البالغ 45 عاماً، من ميدلاند في تكساس، اتهامات في شكوى قُدمت إلى محكمة اتحادية في إطار حادث إطلاق النار في 4 مايو (أيار). وأُصيب مراهق من المارة في تلك الواقعة.






