عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +14°C

النهضة تعبّر عن قلقها الشديد إزاء تدهور صحة الغنوشي في السجن

24/07/2026 07:06

أعلنت حركة النهضة التونسية، يوم الخميس، عن شعورها بـ’بالغ القلق والانشغال’ بعد تلقيها معلومات تشير إلى تدهور حاد وخطير في الحالة الصحية لرئيسها راشد الغنوشي.

تعبير النهضة عن القلق والمطالب

في وقت سابق من نفس اليوم، أصدرت هيئة الدفاع عن الغنوشي بياناً عبّرت فيه عن قلقها مما وصفته بـ’تدهور خطير’ في صحته، وأكدت أنه مُنع من مقابلة محاميه وأفراد عائلته.

وقالت وزارة العدل التونسية سابقاً إنها تحرص بشدة على ضمان احترام حقوق الإنسان داخل المؤسسات السجنية، وتؤكد التزامها بالشفافية وتطبيق الممارسات الفضلى المعترف بها دولياً.

وأوضحت الحركة في بيانها أنها تتابع بقلق وانشغال ما وصلت إليها من هيئة الدفاع حول ‘التدهور الحاد والخطير’ لصحة الغنوشي، مشيرة إلى تعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديد نتيجة ظروف الإقامة في السجن وسط موجة حر شديدة.

وضع السجن ومنع الزيارات

واعتبرت الحركة أن منع هيئة الدفاع وأفراد عائلة الغنوشي من زيارته والاطلاع على وضعه الصحي يشكل انتهاكاً جسيماً لحقوقه الأساسية، وعبرت عن عميق الاستنكار إزاء هذا الإجراء.

وحملت النهضة السلطات المعنية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامة الغنوشي، ودعت إلى فتح تحقيق في الانتهاكات التي تعرّض لها، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على حالته الصحية.

كما دعت السلطات التونسية إلى اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وجددت مطالبتها بالإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين.

مناشدات دولية ومطالب بالإفراج

وأفادت المحامية هيفاء الشابي، يوم الثلاثاء، أن الغنوشي، الرئيس السابق للبرلمان التونسي، فقد الوعي داخل سجن ‘المرناقية’ الواقع غربي العاصمة تونس يوم الجمعة الماضي بسبب موجة الحر التي تشهدها البلاد.

وجاء ذلك في مقطع فيديو نشرته الشابي عبر منصة ‘فيسبوك’ بعد زيارتها لوالدها أحمد نجيب الشابي (ثمانية وثمانين عاماً)، المحتجز في نفس السجن.

من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية إلى تعزيز التدابير اللازمة لحماية السجناء من آثار موجة الحر، مع التركيز على كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة أو ذوي الإعاقة.