أعلن الرئيس الأميركي اليوم أن إيران ليست بعد جاهزة لتوقيع اتفاق مع واشنطن، مشيراً إلى أن الذخائر مستعدة لتنفيذ ضربة كبرى ضد طهران، وحثّ الإيرانيين على التعامل مع الأمر بجدية أكبر، معبّراً عن أمله في تجنّب اللجوء إلى عملية عسكرية واسعة.
تصريحات ترامب حول الاستعداد العسكري
قال إن أمام خيارين إما مواصلة الضربات وتدمير القدرات أو التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن المفاوضات جارية حالياً وأن إيران فقدت قدرتها البحرية ومحطات الرادار والدفاعات الجوية. وحذّر من أن على الإيرانيين أخذ الأمر بجدية أكبر، مؤكداً أن الذخائر مستعدة لضربة كبرى ضد إيران. وأضاف أن إيران قد تستسلم أو تلجأ إلى الاختباء في منشآت عميقة تحت الأرض، مشيراً إلى أن المحادثات مستمرة مع المسؤولين الإيرانيين وسيُرى ما ستسفر عنه هذه المفاوضات.
وأضاف أن المحادثات الحالية هي الأكثر جدية مقارنة بما سبق، بفارق كبير، لكنه شكك في إمكانية الوصول إلى النتيجة المرجوة من المفاوضات.
موقف روسيا والصين ونفي تزويد إيران بالسلاح
ونفى الرئيس الأميركي أن تزود روسيا أو الصين إيران بأي أسلحة، موضحاً أن الرئيس الروسي والزعيم الصيني أكّدا أن بلديهما لا يزودان إيران بأي أسلحة.
وأجاب عندما سُئل عن من يشارك من الجانب الأمريكي في المحادثات مع الإيرانيين بأن الغالبية تشارك، ولفت إلى أن فانس، نائب الرئيس، وروبيو، وزير الخارجية، يشاركون في المحادثات.
عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن الضربات الكبيرة
وأوضح أن إدارته لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران، مشيراً إلى أنه ليس في عجلة من أمره للوصول إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستُجرى في نوفمبر، وأن على الأمر أن يُنفّذ بشكل صحيح.






