مشهد متكرر من الصيف الماضي
لم يكن الوضع جديداً على ديابي، إذ تكرر نفس السيناريو عندما كان يرفض فكرة مغادرة الاتحاد رغم وجود عرض من إنتر ميلان الإيطالي. wówczas تدخلت إدارة النادي وأقنعت اللاعب بفتح باب الانتقال، فبدأ خطواته نحو تجربة جديدة، لكن الإدارة غيرت موقفها في اللحظة الأخيرة ورفضت بيع عقده، فعاد إلى صفوف الاتحاد بينما كان قد بدأ نفسياً وفنياً في التكيف مع فكرة الرحيل، وهو ما أثر لاحقاً على مستواه وأدائه وفقاً لمراقبين.
تطور المفاوضات مع ليفركوزن
تتكرر القصة الآن بصورة أوضح: أبلغت إدارة الاتحاد ديابي برغبتها في بيع المتبقي من عقده الذي يمتد حتى 2029 وطلبت منه الدخول في مفاوضات حول مستحقاته. هذا دفع اللاعب لفتح مفاوضات مع باير ليفركوزن الألماني والوصول إلى مرحلة متقدمة بشأن الانتقال. وبعد أن توصل إلى اتفاق مع بايرن ليفركوزن، تغير موقف الاتحاد مرة أخرى وأصبح الحديث يدور عن استمراره وعدم التفريط فيه، لتجد الصفقة نفسها أمام منعطف جديد رغم أن اللاعب كان قد تصرف بناء على رغبة النادي في الرحيل.
إدارة الاتحاد وتأثير الغموض على اللاعب
المشكلة لا تقتصر على نجاح أو فشل الصفقة، بل على طريقة إدارة الملف من الأساس. عندما يُطلب من اللاعب البحث عن نادٍ جديد ثم يتفاوض ويصل إلى اتفاق، من الطبيعي أن ينتظر تنفيذ القرار الصادر عن ناديه، لا أن يجد نفسه أمام موقف جديد يضع مستقبله في حالة من عدم اليقين. والأكثر إثارة أن الباب لا يبدو مغلقاً في الاتجاهين، فقرار الإبقاء على ديابي قد يتغير إلى الموافقة على رحيله، مما يجعل اللاعب يعيش حالة انتظار مستمر دون معرفة إلى أين سيؤول مصيره.






