الاحتفال باليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي
تحتفل قمة الإعلام العربي في نسختها الرابعة والعشرين هذا العام باليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي، وهو ما يشكل محطة تاريخية تتوج مسيرة ربع قرن من تكريم التميز وتحفيز الإبداع وبناء نموذج إعلامي عربي ساهم في تشكيل ذاكرة المهنة في المنطقة.
تُعقد الفعاليات برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وبتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس مجلس دبي للإعلام، خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي.
شهادات القيادات حول مسيرة الجائزة
وبهذه المناسبة، صرحت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة مجلس إدارة جائزة الإعلام العربي، قائلة: «برؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم انطلقت الجائزة قبل 25 عاماً لتؤسس واحدة من أهم المبادرات التي أطلقتها دبي دعماً للإعلام العربي».
وأضافت معاليها: «نشعر بفخر واعتزاز بما حققته الجائزة خلال 25 عاماً من إنجازات وتكريم لشخصيات إعلامية وفكرية أسهمت في مستقبل الصحافة والإعلام العربي، ونعتز بموقعها كأبرز محفل لاحتضان أجيال من الصحافيين العرب الذين حرصوا على المشاركة في دوراتها المتتابعة».
من جانبها، أوضحت د. ميثاء بو حميد، الأمين العام للجائزة، أن اليوبيل الفضي يشكل مناسبة استثنائية لاستحضار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز شارك فيها صحافيون وإعلاميون ومؤسسات وخبراء من مختلف أنحاء العالم العربي، مؤكدة أن الجائزة تحولت إلى مرجع مهني ومنصة لاكتشاف الأقلام العربية والاحتفاء بالأعمال ذات القيمة الحقيقية والتأثير الإيجابي في المجتمع.
وقالت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، إن اليوبيل الفضي يمثل محطة تاريخية تستحضر مسيرة حافلة أسهمت في الارتقاء بمعايير التميز وتعزيز التنافس الإيجابي وترسيخ مكانة الإعلام المسؤول والمؤثر، موضحة أن الجائزة مواكبت التحولات المتسارعة من الصحافة المطبوعة إلى الإعلام المرئي والمنصات الرقمية وصناعة المحتوى مع حفاظها على ثوابتها المهنية ورسالتها الأصيلة.
إنجازات وإحصاءات توثق 25 عاماً من التأثير
أُنشئت جائزة الإعلام العربي في نوفمبر 1999 تحت مسمى «جائزة الصحافة العربية»، بمبادرة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهدف تطوير الصحافة العربية وتشجيع الإبداع وتكريم المتفوقين، لتتحول لاحقًا إلى علامة ثقة وتقدير في الأوساط الإعلامية العربية.
وفي عام 2021 دخلت الجائزة مرحلة جديدة لتصبح «جائزة الإعلام العربي» وتضم ثلاث قطاعات رئيسية هي الصحافة العربية والإعلام المرئي والإعلام الرقمي، في إطار تطوير شامل يهدف إلى مواكبة تطور المشهد الإعلامي العربي.
وكشفت حصيلة الجائزة خلال 25 عاماً عن حضور وتأثير واسعين: شملت 33 فئة تغطي مختلف مجالات وفنون العمل الإعلامي، واستقطبت أكثر من 82,460 مشاركة من جميع أنحاء العالم العربي، بينما بلغ عدد الفائزين والمكرمين 359 إعلامياً، ووصلت القيمة الإجمالية للجوائز إلى أكثر من 22.1 مليون درهم إماراتي.
كما تعاقب على قيادة مسيرة الجائزة ثمانية مجالس إدارة شارك فيها 116 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية والأكاديمية ورؤساء التحرير في الوطن العربي، وكل مشاركة وفائز ودورة تمثل جزءًا من سجل متكامل من التجارب والإنجازات والتأثيرات المهنية.






