أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الاثنين، تنفيذ ضربات جوية استهدفت معاقل تنظيمات إرهابية في المناطق الجنوبية من سوريا، وذلك في رد فعل مباشر على الهجوم الذي استهدف مشيعين قرب كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة الماضي.
عملية “الردع الأردني–حمود”
وذكرت القوات المسلحة، في بيان رسمي، أن سلاح الجو الملكي نفذ عملية أُطلقت عليها تسمية “الردع الأردني–حمود”، ركزت على تدمير أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري. وأكد البيان أن الضربة جاءت انتقاماً لضحايا هجوم الكنيسة، مشيراً إلى وجود صلة مباشرة بين منفذي الاعتداء والتنظيمات التي جرى استهدافها.
حصيلة الضربات
أسفرت الغارات، وفقاً للبيان، عن تدمير عدد من المواقع والآليات التابعة لتلك التنظيمات، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصرها. غير أن القوات المسلحة لم تحدد أسماء التنظيمات المستهدفة أو المواقع بدقة، كما لم تعلن حصيلة رقمية رسمية للضحايا.
وشددت القوات المسلحة في بيانها على عزمها “اجتثاث جذور التطرف والإرهاب”، والتصدي بحزم لكل من يحاول المساس بأمن المواطنين الأردنيين.
اعتقال منفذي هجوم الكرك
جاء الإعلان عن الضربات الجوية بعد ساعات من إلقاء القبض على منفذي هجوم الكرك الثلاثة. وكانت مديرية الأمن العام قد أكدت، في بيان منفصل، أن العملية الأمنية أسفرت عن إصابة المنفذين جميعهم خلال اشتباك مسلح، دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنية.
وأوضحت المديرية أن المنفذين تحصنوا داخل منزل مهجور في محافظة الكرك، ورفضوا الاستسلام وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، قبل أن تتم السيطرة عليهم وضبط أسلحة وذخيرة بحوزتهم.
وكان هجوم الجمعة، الذي استهدف مشيعين عند كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، جنوب الأردن، قد أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
رد الملك عبد الله الثاني
وعقب إعلان اعتقال المنفذين، أدلى الملك عبد الله الثاني، الاثنين، بتصريح قال فيه إن “الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني”.






