عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب

27/05/2026 01:01

تتبوأ المملكة العربية السعودية موقع ضيف الشرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب، الذي تستضيفه العاصمة الماليزية كوالالمبور في الفترة الممتدة من 29 مايو إلى 7 يونيو. يأتي هذا التمثيل ضمن مسار متسارع لتوسيع الحضور السعودي في الفعاليات الثقافية العالمية، ويعكس تطور المشهد الأدبي والنشري والترجمي والفني داخل المملكة.

العلاقات الثقافية بين السعودية وماليزيا

تأتي مشاركة المملكة كضيف شرف في إطار العلاقات الثقافية المتينة بين السعودية وماليزيا، مع تركيز متزايد على تعزيز التبادل المعرفي والثقافي مع مختلف دول العالم. وتتماشى هذه الخطوة مع توسع المشاريع والمبادرات الثقافية داخل المملكة، التي ساهمت في إبراز الهوية السعودية على الساحة الدولية وتعريف الجمهور بالإرث الحضاري والتنوع الثقافي الذي تزخر به مناطق المملكة.

برنامج ثقافي متنوع تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة

تقود هيئة الأدب والنشر والترجمة المشاركة السعودية في المعرض من خلال برنامج ثقافي شمل ندوات فكرية، جلسات حوارية، وأمسيات أدبية. شارك في هذه الفعاليات نخبة من الأدباء، المفكرين، المترجمين، والمتخصصين في مجالات النشر وصناعة الكتاب. تناول البرنامج موضوعات تتعلق بالمشهد الأدبي السعودي، التحولات في قطاع النشر والترجمة، بالإضافة إلى استعراض التجارب الثقافية والإبداعية التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة.

جناح المملكة: مساحة ثقافية متكاملة

يقدم جناح المملكة مساحة ثقافية شاملة تعكس تنوع الهوية السعودية وثرائها. يضم الجناح أركاناً مخصصة للحرف اليدوية التقليدية، الأزياء السعودية، والآلات الموسيقية الشعبية، إلى جانب عروض للفنون الأدائية التي تستعرض الموروث الثقافي في مناطق المملكة المختلفة. كما يضم معرضاً للمخطوطات والمستنسخات الأثرية التي تبرز الامتداد التاريخي والحضاري للمملكة، وعروضاً لأفلام سعودية تسلط الضوء على تطور قطاع السينما المحلي وحضوره المتزايد على المستويين الإقليمي والدولي.

جهات مشاركة ومبادرات ثقافية

يشارك في الجناح السعودي مجموعة من الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والمعرفية، بهدف تقديم صورة شاملة عن الحراك الثقافي داخل المملكة وما تم إنجازه في مجالات الأدب والفنون والترجمة والنشر وحفظ التراث. كما يسلط الضوء على المبادرات التي تستهدف دعم المبدعين وتمكين الصناعات الثقافية.

تشكل هذه المشاركة فرصة لتعزيز التواصل الثقافي بين السعودية وماليزيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الثقافية، دور النشر، الجامعات، والمترجمين. كما تُعنى بتعريف الجمهور الماليزي والآسيوي بالمشهد الثقافي السعودي وتنوعه وتطوره في مختلف المجالات الإبداعية.

تُعَدُّ هذه الفعالية امتداداً لحضور المملكة المتواصل في المعارض والملتقيات الثقافية الدولية، في ظل تركيز الدولة المتواصل على الثقافة كأحد أعمدة التنمية الوطنية، ومسارٍ يساهم في تعزيز الحوار الحضاري والتقارب بين الشعوب، بالإضافة إلى إبراز الصورة الثقافية للمملكة وإيصال الإنتاج المعرفي السعودي إلى جمهور عالمي أوسع.

للنشر و الاعلان