أفاد ميخائيل رازفوجاييف، الحاكم الروسي لمدينة سيفاستوبول، أن وحدات الدفاع الجوي في الميناء الواقعي في شبه جزيرة القرم نجحت في إسقاط أكثر من عشرين طائرة مسيّرة تابعة لأوكرانيا في ساعات الصباح الباكر من اليوم الأربعاء. وأوضح أن أوكرانيا لجأت إلى صواريخ «ستورم شادو» خلال العملية.
تفاصيل الأضرار والضحايا
وأشار رازفوجاييف إلى أن البيانات الأولية لا تظهر أي إصابات بشرية، غير أن الهجوم تسبب في إلحاق أضرار ببعض المباني، من بينها مكتب إقليمي للبنك المركزي وبناء سكني مكوّن من ثمانية طوابق، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
صواريخ «ستورم شادو» والاحتجاجات الدبلوماسية
تُصنّف صواريخ «ستورم شادو» على أنها من صنع تحالف فرنسي‑بريطاني. وقد استدعت روسيا في وقت سابق السفيرين البريطاني والفرنسي للاعتراض على استعمال أوكرانيا لهذه الأسلحة.
خلفية جيوسياسية للقرم
تجدر الإشارة إلى أن روسيا ضمت شبه جزيرة القرم إلى أراضيها في عام 2014، وهو ما لم يُعترف به من قبل أوكرانيا وشريحة واسعة من المجتمع الدولي.
حوادث أخرى على الجبهة الشرقية
من جانب آخر، أفادت سفيتلانا كامبولوفا، رئيسة بلدية مدينة تاغانروغ الساحلية الواقعة في جنوب روسيا، عبر تطبيق «تلغرام» أن شخصين أصيبا في مدينتها التي تقع شرق الحدود مع أوكرانيا، بعد أن سقط صاروخ روسي في الصباح الباكر.
وبحسب وكالة «إنترفاكس» للأنباء الروسية، نقلت عن وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية أسقطت إجمالاً مائة وأربعين طائرة مسيّرة خلال الليلة الماضية.
وفي الوقت نفسه، صرّحت السلطات الأوكرانية عبر تطبيق «تلغرام» أن الغارات الروسية على منطقتي دنيبروبيتروفسك وزابوريجيا تسببت في إصابة واحد وعشرين شخصاً.






