هجمات صاروخية تستهدف قرى وموانئ
شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً بين القوات الحكومية والحوثيين شمل إطلاق صاروخ باليستي استهدف قرية مكتظة بالسكان في محافظة الحديدة غربي البلاد. كما استهدف الحوثيون ميناء المخا غربي محافظة تعز بأربعة صواريخ باليستية، حيث وصل ثلاثة إلى الميناء وسقط الرابع داخل مدينة الخوخة. يأتي هذا مع استمرار المعارك المتقطعة منذ مطلع يوليو في جبهات تعز والحديدة ومأرب التي أسفرت عن خسائر بشرية من الجانبين، في ظل أزمة إنسانية واقتصادية صعبة تعيشها اليمن.
إحباط هجوم بحري وضبط شحنة أسلحة
أعلنت القوات البحرية الحكومية إحباط هجوم للحوثيين مساء الأربعاء بعد رصد خمس زوارق حاولت الاقتراب من جزر محررة في البحر الأحمر، حيث اشتبكت معها ودفعتها للتراجع نحو سواحل الحديدة. كما أسقطت طائرة مسيرة كانت تقوم باستطلاع مسبق للزوارق. وفي السياق نفسه، ضبطت البحرية سفينة صغيرة في البحر الأحمر تحمل معدات تُستخدم في صناعة الطائرات المسيّرة، وذكرت أن الشحنة كانت مهرّبة من الحرس الثوري الإيراني ومتجهة إلى مليشيات الحوثي، دون أن يصدر تعليق فوري من الحوثيين أو الجانب الإيراني حول هذه الضبطية.
قرارات القيادة لمكافحة التهريب
وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بإغلاق أي منفذ أو ميناء يعمل خارج الأطر القانونية كجزء من إجراءات لمكافحة التهريب ومنع مصادر تمويل وتسليح الحوثي. جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً للجنة العليا لمكافحة التهريب التي يترأسها رئيس الوزراء شائع الزنداني في العاصمة السعودية الرياض، حيث صرح العليمي بأن زمن التساهل مع التهريب انتهى وأن الدولة ستتعامل بحزم مع الشبكات التي تستنزف مواردها أو تمول خصومها أو تهدد الأمن القومي. يذكر أن اليمن شهد فترة تهدئة نسبية منذ أبريل 2022 بعد حرب مستمرة منذ 21 سبتمبر 2014، ويتلقى الدعم الحكومي من تحالف تقوده السعودية بينما تتهم إيران بدعم الحوثيين، الذين أعلنوا في يوليو 2026 فرض حظر بحري على المملكة.






