قرار العدالة والتنمية بالانسحاب من الحكومة
في السبت الموافق 26 سبتمبر 2026، أصدر حزب العدالة والتنمية المغربي بياناً أكد فيه قراره بالإجماع بعدم المشاركة في الحكومة التي سيشكلها حزب الأصالة والمعاصرة بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والانتقال إلى العمل المعارض.
وأوضح الحزب أن القرار جاء خلال دورته الاستثنائية التي عقدت بمدينة بوزنبيقة شمالي المغرب، وشدد على أنه سيقف في صفوف المعارضة لمراقبة أداء الحكومة القادمة.
نتائج الانتخابات البرلمانية وتوزيع المقاعد
وأعلنت وزارة الداخلية يوم الخميس أن حزب الأصالة والمعاصرة تصدر الانتخابات البرلمانية بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395 مقعداً في مجلس النواب.
وجاء حزب التجمع الوطني للأحرار في المركز الثاني بـ66 مقعداً، تلاه حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، ثم حزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة بـ54 مقعداً.
وبلغت نسبة المشاركة على المستوى الوطني 38.02 بالمئة، بينما بلغت في انتخابات عام 2021 نسبة 50.18 بالمئة.
وتنافست 28 حزباً عبر 1850 قائمة ضمت سبعة آلاف و288 مرشحاً، بينهم 2658 امرأة، على المقاعد الـ395.
سياق سياسي وتحديات الحكومة المقبلة
وبموجب الفصل 47 من الدستور، يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب، بينما يُكلف رئيس الحكومة باقتراح أعضاء الحكومة.
ويحتاج تشكيل أغلبية حكومية إلى الحصول على ما لا يقل عن 198 مقعداً، ما يفتح المجال لمشاورات بين الأحزاب لتكوين تحالف حكومي.
وستواجه الحكومة المقبلة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، بالإضافة إلى المشاريع المرتبطة باستعدادات المغرب لاستضافة جزء من فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2030.
وفي انتخابات 2021، كان حزب التجمع الوطني للأحرار قد حصل على 102 مقعداً، يليه الأصالة والمعاصرة بـ86 مقعداً، ثم الاستقلال بـ81 مقعداً، بينما لم يتجاوز حزب العدالة التنمية 13 مقعداً فقط.
ويترأس الحكومة الحالية عزيز أخنوش، زعيم التجمع الوطني للأحرار، ضمن ائتلاف يضم أيضاً حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال.






