إعلان الدعم المالي
في لقاء جمع وزير الخارجية في السعودية فيصل بن فرحان بالأمين العام لهيئة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمدينة نيويورك، أعلن عن تقديم دعم مالي قدره ستة ملايين دولار لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
سياق الإعلان وتوزيع المبلغ
وجاء هذا الإعلان على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انعقدت بين الثاني والعشرين والسابع والعشرين من سبتمبر 2026، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية.
أهمية المركز وتاريخ إنشائه
وأوضحت الوزارة أن المبلغ سيتوزع على أربع سنوات تبدأ من عام 2027، مشيرة إلى أن هذا الدعم يعكس إيمان المملكة بأهمية وجود كيان أممي يقدم برامج لبناء القدرات في مختلف مجالات مكافحة الإرهاب.
وأضافت أن الدعم ينطلق من دور السعودية المحوري في مكافحة الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، ومن إدراكها لأهمية مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
وأكدت الوزارة أن هذا الدعم يعكس استمرار التعاون المثمر بين المملكة ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
وأشارت إلى أن السعودية كانت قد ساهمت سابقاً في إنشاء المركز بمبلغ مائة وعشرة ملايين دولار، وأن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب تأسس عام 2011 بهدف تعزيز قدرات الدول الأعضاء على تنفيذ استراتيجية المنظمة في مجال مكافحة الإرهاب.






