عاجل
الأحد، 27 سبتمبر 2026١٤ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 20°C

سوريا: الإعلان عن القبض على عميد سابق متهم بقتل 120 شخصاً في درعا وتورطه بمجزرة مساكن صيدا

27/09/2026 17:03

القبض على الضابط السابق

أعلنت قوات الأمن الداخلي السورية يوم الأحد الذي يوافق 27 سبتمبر 2026 عن توقيف ضابط سابق برتبة عميد كان يشغل منصب قائد اللواء 138 للدفاع الجوي في منطقة صيدا الواقعة بالجزء الشرقي من ريف درعا، وذلك بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة أشارت إلى تورطه في مقتل نحو 120 مدنياً.

الاتهامات والتحقيقات

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن المصدر الأمني قوله إن الفحص الأولي للسجلات أظهر أن المتهم issued توجيهات تنطوي على قتل واعتقال وقمع للمحتجين خلال انتفاضة 2011. كما بينت التحقيقات تورطه في قيادة حملات عسكرية استهدفت قرى وبلدات في الريف الشرقي لمحافظة درعا، حيث تم ملاحقة المدنيين وتعريض منازلهم للقصف. وأوضحت المصادر أن المسؤولية المباشرة عن مجزرة مساكن صيدا التي أودى بحياة حوالي 120 شخصاً سقطت على عاتقه، دون تحديد زمن وقوعها. وأشار التقرير إلى ارتباط اسمه بحملات اعتقال وتعذيب ممنهجة طالت شريحة واسعة من أبناء المحافظة، ومن بينهم الطفل حمزة الخطيب.

قضية الطفل حمزة الخطيب

ويشير السجل إلى أن القوات التابعة للنظام السابق اعتقلت الطفل حمزة الخطيب، البالغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، خلال الأشهر الأولى للثورة التي اندلعت في مدينة درعا في الثامن عشر من مارس عام 2011، وقد أفادت مصادر معارضة آنذاك بأنه توفي نتيجة لتعرضه للتعذيب. وفي مقابلة سابقة مع وكالة الأناضول، صرحت سميرة إلهامي، والدة حمزة الخطيب، بأن جثمان ابنها ظهر عليه علامات تعذيب واضحة عند تسلمه من السلطات السابقة، وأوضحت أنها وجدت صعوبة بالغة في التعرف على جثمان ولدها نتيجة للصدمة الشديدة التي تعرضت لها.

الملاحقات بعد سقوط النظام

وتأتي هذه العملية في إطار سلسلة ملاحقات تجريها السلطات السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر عام 2024، حيث تستهدف ضباطاً وجنوداً سابقين متهمين بارتكاب انتهاكات خلال فترة الحكم السابق. وفي الأشهر الماضية، أعلنت الجهات المختصة عن اعتقال عدد من الضباط والقادة السابقين وإحالتهم إلى الجهات القضائية للتحقيق في تهم مرتبطة بانتهاكات بحق مدنيين خلال سنوات الثورة.