أعلنت الرئاسة الأمريكية عبر حسابها الرسمي على منصة إكس يوم الأربعاء رفضها للتقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، والتي تزعم التوصل إلى مسودة مذكرة تفاهم تُعرف باسم “اتفاق إسلام آباد” لإنهاء الصراع ورفع الحصار البحري.
تصريحات البيت الأبيض حيال التقارير الإيرانية
أكدت الإدارة الأمريكية أن ما نشرته الوسيلة الإعلامية الإيرانية ليس سوى ادعاء غير صحيح، وأشارت إلى أن مسودة مذكرة التفاهم التي أوردتها تلك التقارير مفبركة بالكامل. ودعت الرئاسة إلى عدم تصديق أي ما تنشره وسائل الإعلام الإيرانية.
موقف الرئيس ترمب من الخطوط الحمراء مع طهران
أوضح المتحدث الرسمي للبيت الأبيض أن الرئيس السابق، دونالد ترمب، قد وضع بوضوح الخطوط الحمراء أمام إيران، مشيراً إلى أن المفاوضات الجارية مع طهران تسير بصورة جيدة.
ما تدعيه قناة التلفزيون الإيرانية الرسمية
في وقت سابق، صرحت القناة الرسمية للتلفزيون الإيراني بأنها حصلت على مسودة إطار عمل أولي غير رسمي لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة. وأفادت القناة أن الإطار المقترح سيسمح بعودة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الصراع خلال شهر، مع سحب القوات الأمريكية من محيط إيران ورفع الحصار البحري المفروض عليها.
وأوضحت القناة أن الإطار يستثني السفن العسكرية، وأن إيران ستدير حركة الملاحة عبر المضيق بالتعاون مع سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن هذا الإطار لم يُنجز بعد وأن طهران لن تتخذ أي خطوة دون وجود “آلية ملموسة للتأكد”.
احتمالات الاتفاق النهائي وإشراك مجلس الأمن
وأضافت القناة أنه في حال التوصل إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوماً، قد يُعتمد قرار ملزم من قبل مجلس الأمن الدولي.
خلفية الصراع ودور باكستان كوسيط
تعود جذور مذكرة التفاهم المزعومة إلى محادثات غير مباشرة بدأت عقب اندلاع الحرب في فبراير/شباط، حيث تولت باكستان دور الوسيط الرئيسي بين طهران وواشنطن. وكانت الحرب قد انطلقت بعد تصعيد حاد بين إيران وإسرائيل في وقت سابق من هذا العام، حيث تبادل الطرفان هجمات صاروخية وطائرات مسيرة، ما أدى إلى تعطيل حركة الشحن في الخليج، ودفع الولايات المتحدة إلى التدخل العسكري، ما أثار مخاوف من توسيع الصراع إلى نطاق إقليمي أوسع.






