عاجل
٢ محرم ١٤٤٨ هـ| الخميس، 18 يونيو 2026
الرياض +14°C

السعودية تدعم اليمن بـ150 مليون دولار من المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء

28/05/2026 21:01

بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، وبمتابعة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، قدمت المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، دعماً عاجلاً لليمن بقيمة مائة وخمسين مليون دولار، مخصصاً لتزويد محطات الكهرباء بالمشتقات النفطية من الديزل والمازوت في مختلف المحافظات.

غاية الدعم وضرورة الطاقة

يأتي هذا الدعم في إطار النهج الثابت للمملكة في مساندة الجمهورية اليمنية الشقيقة وتخفيف معاناة الشعب اليمني، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة. يهدف الدعم إلى استقرار خدمات الكهرباء وضمان استمراريتها، ودعم القطاعات الحيوية والخدمية المرتبطة بالطاقة، وتعزيز أسس التنمية والاستقرار في اليمن.

سجل الدعم السعودي للمشتقات النفطية

يُعَدّ هذا الدعم امتداداً للمساعدات المستمرة التي قدمتها السعودية لليمن. فقد منحت برنامج التنمية والإعمار اليمني 180 مليون دولار من المشتقات النفطية في عام 2018، ثم 422 مليون دولار في عام 2021، و200 مليون دولار في عام 2022، بالإضافة إلى 81.2 مليون دولار في عام 2026. وقد ساهمت هذه المنح في تشغيل أكثر من سبعين محطة كهرباء عبر مختلف المحافظات.

أثر المنح على قطاع الطاقة والخدمات

ساهمت منح المشتقات النفطية في استقرار قطاع الطاقة وضمان تشغيل المنشآت الحيوية، ما عزز كفاءة المؤسسات الحكومية، وحفّز الاقتصاد اليمني، وحسّن من ظروف الحياة اليومية في جميع المحافظات. كما انعكست هذه المنح إيجاباً على تشغيل محطات توليد الكهرباء، ما رفع موثوقية الطاقة في المستشفيات، والمراكز الطبية، والطرق، والمدارس، والمطارات، والموانئ، بالإضافة إلى المرافق الحكومية والخاصة، مع دعم النشاط الصناعي وتعزيز الحركة التجارية.

مشاريع تنموية لتعزيز القدرة الكهربائية

قدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عدداً من المشاريع الهادفة إلى رفع القدرة الإنتاجية للكهرباء وزيادة موثوقية الشبكة. وشملت هذه المشاريع إنشاء محطات توليد جديدة، وتوفير مولدات حديثة بكامل ملحقاتها، وتعزيز كفاءة المولدات القائمة. أسهمت هذه المبادرات في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان في المناطق المستفيدة.

كما ساهمت هذه المشاريع في تعزيز قدرة الحكومة اليمنية على تقديم الخدمات الأساسية في التعليم والصحة، ودعم استخدام الطاقة المتجددة في عدد من المبادرات التنموية.

يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفّذ 287 مشروعاً ومبادرةً في ثمانية قطاعات حيوية تشمل التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، والزراعة، والثروة السمكية، بالإضافة إلى برامج تنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، ما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحسين الحياة اليومية في مختلف المحافظات.

للنشر و الاعلان