عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

زعيمة المعارضة الفنزويلية تعلن استعدادها للتفاوض مع الرئيسة المؤقتة بشأن انتقال السلطة

29/05/2026 03:01

أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الخميس، عزمها الدخول في مفاوضات تهدف إلى تحقيق انتقال ديمقراطي للسلطة مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، وذلك بعد إطاحة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي.

وتتمسك المعارضة، التي تقودها ماتشادو، بفوز مرشحها إدموندو غونزاليس أوروتيا في الانتخابات التي جرت في عام 2024، والتي شهدت جدلاً واسعاً، بعد أن أعلن مادورو فوزه فيها.

دعوة لواشنطن لدعم المفاوضات

ودعت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في بيان أصدرته، الولايات المتحدة إلى تقديم الدعم لإجراء “مفاوضات سياسية جادة وحازمة ومسؤولة مع النظام الانتقالي من أجل استعادة الديمقراطية في فنزويلا”.

وأضافت أن “الهدف الأساسي من هذه المفاوضات هو التمكن من إجراء انتخابات رئاسية حرة وشفافة وذات سيادة”.

وأعربت ماتشادو عن ثقتها في خطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه فنزويلا، وذلك بعد أن أذنت إدارته بشن هجوم على العاصمة كراكاس في يناير، أسفر عن اعتقال مادورو.

وقالت، السبت، إنها ستخوض الانتخابات المقبلة، رغم عدم تحديد أي موعد للاستحقاق الانتخابي حتى الآن.

وأضافت خلال زيارتها إلى بنما للقاء أفراد من الجالية الفنزويلية هناك: “سأترشّح”.

الرئيسة المؤقتة واتهامات الحكومة

وكان ترمب قد ألمح إلى أن انتخابات جديدة ستُجرى بعد أن تمكنت القوات الأميركية من إلقاء القبض على مادورو في الثالث من يناير، إلا أنه لم يُحدد أي موعد للاستحقاق.

ومنذ ذلك الحين، تتولى ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو السابقة، رئاسة البلاد بالوكالة.

وتصف الحكومة الفنزويلية ماتشادو، التي تعيش في المنفى، بأنها هاربة، وتتهمها بالدعوة إلى تدخل عسكري ضد البلاد.


مدير منظمة الصحة العالمية يزور الكونغو مع تسارع تفشي فيروس إيبولا

نُقلت إمدادات إغاثية بشكل عاجل إلى مركز تفشي نوع نادر من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت يواجه فيه العاملون الطبيون المنهكون تحديات عدة، تشمل نقص المعدات، وانعدام الثقة بين السكان، ووجود جماعات مسلحة في منطقة مضطربة.

وفي صباح الخميس، سلمت طائرة شحن بيضاء إلى مدينة بونيا، الواقعة في شمال شرقي البلاد وفي قلب منطقة التفشي، كمامات وقفازات وأحذية وأدوية، تبرع بها الاتحاد الأوروبي، وهي مواد تشهد نقصاً حاداً.

وفي بونيا، شاهد مراسلون لوكالة أسوشييتد برس مراكز علاج طارئة فارغة، وأطباء في بلدة بامبو القريبة يستخدمون كمامات طبية منتهية الصلاحية أثناء رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بإيبولا.

هجمات على مراكز صحية وارتفاع القتلى

وسُجلت ثلاث هجمات على الأقل ضد مراكز صحية في إقليم إيتوري، بعد احتجاج السكان على البروتوكولات الطبية الصارمة التي تعارضت مع طقوس الدفن المحلية، مما زاد من المخاطر التي يواجهها العاملون الصحيون.

وقال جيروم كواتشي، رئيس عمليات الطوارئ في منظمة يونيسف في الكونغو، لأسوشييتد برس: “من المتوقع أن تصل المساعدات المقدمة من الاتحاد الأوروبي على دفعات خلال الأيام الثمانية المقبلة”.

ومع تجاوز عدد الوفيات بفيروس إيبولا 220 ضحية، توجه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، إلى الكونغو للاطلاع ميدانياً على الجهود المبذولة لاحتواء متحور “بونديبوغيو”، الذي لا يوجد له علاج أو لقاح معتمدان. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، على أمل زيادة المساعدات.

وقال في منشور على منصة إكس: “سأكون على الأرض مع فرق منظمة الصحة العالمية وشركائنا والعاملين الصحيين الاستثنائيين الذين لم يتوقفوا عن الكفاح، جميعهم يعملون بإشراف حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية”.

وأضاف: “لقد نجح هذا البلد في هزيمة إيبولا 16 مرة، والمرة الـ17 لن تكون استثناء. لكن ينبغي أن نتحرك الآن، وبشكل مشترك”.

وأكدت الحكومة الكونغولية تسجيل أكثر من ألف حالة مشتبه بها، و220 وفاة على الأقل، منذ إعلانها التفشي في 15 مايو. غير أن الفيروس كان ينتشر من دون رصد لأسابيع، وتشتبه منظمة الصحة العالمية في أن نطاق التفشي أكبر بكثير مما أُعلن.

ووصل الفيروس أيضاً إلى أوغندا المجاورة، التي أكدت 7 حالات ووفاة واحدة. وقال جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الخميس، إن عدد حالات إيبولا المؤكدة في أوغندا ارتفع إلى 8 حالات، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

تحديات أمنية ولوجستية

وقالت الحكومة الكونغولية، الأربعاء، إن أول ناجٍ يتعافى من الفيروس غادر مركزاً صحياً. وقالت وزيرة الخارجية، تيريز كاييكوامبا فاغنر، في وقت سابق هذا الأسبوع: “نحاول اللحاق بالركب. إنه سباق مع الزمن”.

من جانبها، أوضحت وكالات إنسانية في تقرير، الخميس، أن الاستجابة الميدانية تعطلت بفعل تحديات متعددة، بينها عدم كفاية مرافق التخزين، وسوء الطرق، وضعف الاتصالات. ودعا تيدروس، الأربعاء، إلى وقف إطلاق النار في منطقة تشهد منذ عقود هجمات عنيفة تشنها جماعات مسلحة.

وقال: “لا يمكننا بناء ثقة المجتمع أو عزل المرضى، بينما القنابل تتساقط”.

ويقع إقليم إيتوري في شمال شرقي الكونغو قرب الحدود مع أوغندا، ويعاني هجمات جماعة “القوات الديمقراطية المتحالفة”، وهي جماعة متمردة متحالفة مع تنظيم داعش، إضافة إلى تحالف من ميليشيات مكونة من أقليات عرقية. وفي أوائل مايو، تسببت هجمات “القوات الديمقراطية المتحالفة” في مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً، وإحراق عدد من المنازل في إيتوري.

وسُجل المرض أيضاً في إقليمين كونغوليين إلى الجنوب من إيتوري، هما شمال كيفو وجنوب كيفو، حيث تسيطر حركة إم 23 المدعومة من رواندا على كثير من المدن الرئيسية، بما فيها غوما وبوكافو. وأبلغ المتمردون عن حالتين.

ولا يزال المطار الرئيسي في غوما، الذي يُستخدم أيضاً نقطة انطلاق للجهود الإنسانية في المنطقة، مغلقاً منذ يناير 2025، عندما سيطرت إم 23 على المدينة.


توقعات بفوز حزب رئيس الوزراء الإثيوبي في الانتخابات البرلمانية

سيدلي الناخبون في إثيوبيا بأصواتهم، الاثنين، في انتخابات برلمانية ومحلية، ومن المتوقع أن يفوز فيها حزب رئيس الوزراء آبي أحمد، رغم الاضطرابات الكبيرة التي تشهدها مناطق كثيرة في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان.

وأحكم آبي (49 عاماً) قبضته على السياسة الإثيوبية منذ تعيينه في 2018، بعد احتجاجات حاشدة ضد ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية، الذي حكم البلاد مدة طويلة.

وحقق حزب الازدهار المؤسس حديثاً، والذي ينتمي إليه آبي، فوزاً ساحقاً في الانتخابات السابقة التي أُجريت في 2021، وحصل على 410 من أصل 484 مقعداً في البرلمان.

لكنه ظل يواجه اضطرابات شابها العنف على مدى سنوات في عدد من المناطق، من بينها أوروميا مسقط رأسه وأكبر منطقة في إثيوبيا، وأمهرة ثاني أكبر منطقة، حيث تستولي ميليشيا تعرف باسم “فانو” على مساحات شاسعة من الريف منذ 2023.

ويقول باحثون إن حرباً أهلية شهدها إقليم تيغراي بين عامي 2020 و2022 أسفرت عن سقوط مئات الآلاف من القتلى.

وبسبب مخاوف من تجدد الاضطرابات، قال مجلس الانتخابات إن التصويت لن يقام في تيغراي، الاثنين، بسبب ما وصفها بأنها “ظروف غير مواتية”، ولن يجرى التصويت أيضاً في 8 دوائر انتخابية على الأقل في أمهرة بسبب انعدام الأمن.

ويخوض حزب الازدهار الانتخابات في منافسة مع معارضة متشرذمة أضعفتها الصراعات الداخلية. وتتهم أحزاب المعارضة الحكومة الاتحادية باتخاذ إجراءات تهدف إلى تقويضها عن طريق اعتقال قادتها، وفرض عقبات قانونية لتقييد أنشطتها السياسية.

ورفضت الحكومة الاتحادية هذه الاتهامات، وقالت إن أي إجراء اتخذته ضد أحزاب المعارضة يتسق مع القانون.

وهناك أكثر من 50 مليون ناخب مسجل من أصل نحو 120 مليون نسمة يعيشون في إثيوبيا. ومن المتوقع إعلان النتائج بحلول 11 يونيو المقبل.


حريق في مدرسة داخلية بكينيا يودي بحياة 16 طالبة

قالت الشرطة الكينية، الخميس، إن حريقاً اندلع في مهجع بإحدى المدارس الداخلية في مقاطعة ناكورو، مما أسفر عن مقتل 16 طالبة.

ونقلت إذاعة “كابيتال إف إم” عن صامويل نداني، قائد الشرطة الإقليمي، قوله إن فرق الإنقاذ الطارئة تمشط سكن أكاديمية أوتوميشي للبنات، حيث اندلع الحريق نحو الساعة الأولى فجراً (22:00 بتوقيت غرينتش). وأضافت الإذاعة أن رجال الإطفاء والشرطة منتشرون في المكان لمكافحة النيران وإجلاء الطالبات الأخريات.

للنشر و الاعلان