أعلن قادة ثلاثة مؤسسات دولية رائدة – وكالة الطاقة الدولية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، إلى جانب منظمة التجارة العالمية – تحذيراً من أن الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط سيؤدي إلى تقليص إمدادات الطاقة على الصعيد العالمي، ما قد يفاقم الأضرار التي تلحق بالاقتصادات الضعيفة.
تأثير الصراع على التجارة وأسواق الطاقة
أثّرت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران سلباً على حركة التجارة، وأدت إلى اضطراب في أسواق المال، كما أطلقت مخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، لا سيما عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يحمل شحنات النفط والغاز.
الاقتصاد العالمي في وضع متماسك لكن هش
أكدت الجهات الدولية أن الاقتصاد العالمي لا يزال محافظاً على تماسكه، غير أن النزاع يفرض آثاراً غير متناسبة على الدول الفقيرة، حيث ترتفع أسعار الوقود والأسمدة، وتتصاعد حالة عدم اليقين والمخاطر التي تهدد فرص العمل.
اجتماع القادة لمناقشة الاستجابة الاقتصادية
في بيان مشترك، أفاد رؤساء الوكالات بأنهم اجتمعوا لتباحث سبل التعامل مع التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب. وجاء ذلك في إطار جهودهم لتنسيق ردود الفعل وتخفيف الضغوط على الأسواق العالمية.
تحذير من نقص المخزون قبل ذروة الطلب
وحذرت المنظمات من أن استمرار تراجع تدفقات الشحن إلى مستويات طبيعية قد يؤدي إلى استنزاف سريع لمخزونات النفط العالمية قبل وصول الطلب إلى ذروته في فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي. وأشاروا إلى أن ذلك قد يزيد من مخاطر أمن الوقود، ويؤثر سلباً على ظروف السوق والمرونة الاقتصادية العامة.






