القيود الجديدة على السفر والمعاملات
أعلنت الإدارة الأمريكية عن فرض قيود إضافية على سفر المواطنين إلى كوبا، شملت حظر عقد أو حضور مؤتمرات مهنية للأفراد الخاضعين للولاية القضائية الأمريكية، كما حصرت الرحلات التعليمية على تلك المرتبطة بمؤسسات التعليم العالي الأمريكية المعتمدة وطالبيها وموظفيها الدائمين المشاركين في أنشطة محددة، واشترطت أن تكون هذه الرحلات تحت رعاية مؤسسة أمريكية وأن يرافق معظم المشاركين ممثل عن الجهة الراعية، مع السماح لمن أنهوا إجراءات سفرهم قبل 30 سبتمبر/ أيلول الجاري بالاستمرار بالاستفادة من الترخيص الممنوح.
تصريحات المسؤولين حول الحصار
صرّح برونو رودريغيز، وزير خارجية كوبا، بأن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة يُعد عملاً حربياً، وأضاف أن الإجراءات الأمريكية تتسبب في خنق السكان الكوبيين وتؤدي إلى وفاتهم بصمت.
السياق المتصاعد للعلاقات
تتّخذ هذه الخطوات وسط تصاعد التوتر في العلاقات بين واشنطن وهافانا خلال الأشهر الماضية، وكان وزير الخارجية الكوبي قد وصف الحصار الأمريكي بأنه عمل حربي في يوليو، وفي حين أشار نظيره الأمريكي إلى ضرورة التغيير رغم الصعوبات. كما كان الرئيس دونالد ترامب قد وقع في يناير أمراً بفرض رسوم جمركية على السلع القادمة من الدول التي تزود كوبا بالنفط.






