عاجل
١٧ صفر ١٤٤٨ هـ| الأحد، 2 أغسطس 2026
الرياض +16°C

1949 مركز ضيافة للأسر والأطفال في المملكة

01/07/2026 07:01

كشف تقرير صادر عن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للنصف الأول من عام 2026 عن توزيع مراكز ضيافة الأطفال في مختلف مناطق المملكة، حيث بلغ إجمالي عدد هذه المراكز 1949 مركزًا موزعة على مناطق المملكة، مع تركيز كبير في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

الرياض والشرقية ومكة في الصدارة

أظهرت بيانات التقرير أن مناطق الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية استحوذت مجتمعة على 72% من إجمالي مراكز ضيافة الأطفال، مما يعكس الكثافة السكانية والطلب المتزايد على خدمات الرعاية والطفولة المبكرة في تلك المناطق. وتصدرت منطقة الرياض القائمة بـ513 مركزًا تمثل 26.3% من الإجمالي، تلتها المنطقة الشرقية بـ498 مركزًا بنسبة 25.6%، ثم منطقة مكة المكرمة بـ393 مركزًا بنسبة 20.2%.

توزيع المراكز في المناطق الأخرى

جاءت المدينة المنورة في المرتبة الرابعة بـ121 مركزًا بنسبة 6%، تليها القصيم بـ111 مركزًا بنسبة 5.7%، ثم عسير بـ47 مركزًا بنسبة 2.42%، وجازان بـ43 مركزًا بنسبة 2%. في المقابل، سجلت منطقة الجوف أقل عدد من المراكز بـ6 مراكز فقط بنسبة 0.31%، تلتها الباحة بـ14 مركزًا بنسبة 0.72%، ثم حائل بـ15 مركزًا بنسبة 0.77%، والحدود الشمالية بـ16 مركزًا بنسبة 0.82%، ونجران بـ20 مركزًا بنسبة 1%، وتبوك بـ23 مركزًا بنسبة 1.18%.

ما هي مراكز ضيافة الأطفال؟

مراكز ضيافة الأطفال هي منشآت مرخصة تُعنى برعاية الأطفال وتنمية قدراتهم في بيئة تعليمية وتربوية آمنة خلال ساعات عمل أولياء الأمور، وتشمل الحضانات ومراكز الرعاية النهارية للأطفال. وتهدف هذه المراكز إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة لنمو الطفل، ودعم التنمية المعرفية واللغوية والاجتماعية، وتعزيز جاهزية الأطفال للمرحلة التعليمية اللاحقة، ومساندة الأسر العاملة في توفير رعاية موثوقة لأبنائها، ورفع مشاركة المرأة في سوق العمل، واكتشاف المواهب والقدرات في مراحل الطفولة المبكرة.

الخدمات المقدمة والأدوار المحورية

تتمثل أبرز الخدمات المقدمة في الرعاية اليومية للأطفال، والبرامج التعليمية المبكرة، وتنمية المهارات الحركية والذهنية، وتعليم السلوكيات والقيم الإيجابية، والمتابعة الصحية والتغذوية للأطفال، وتعزيز برامج الدمج والتفاعل الاجتماعي. وتؤدي مراكز ضيافة الأطفال دورًا محوريًا في تنمية مهارات الأطفال خلال السنوات الأولى من العمر، من خلال توفير بيئة تعليمية وتربوية آمنة تسهم في تطوير القدرات اللغوية والمعرفية والاجتماعية والحركية، وغرس القيم والسلوكيات الإيجابية، وتعزيز مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي. كما تدعم الأسر العاملة عبر توفير خدمات رعاية متخصصة للأطفال أثناء ساعات العمل، بما يسهم في رفع مشاركة المرأة في سوق العمل وتحقيق التوازن بين المسؤوليات الأسرية والعملية. وتقدم المراكز برامج متنوعة تشمل الرعاية اليومية، والتعلم المبكر، وتنمية المهارات، والمتابعة الصحية والتغذوية، بما يعكس اهتمام الجهات المختصة بالاستثمار في رأس المال البشري منذ الطفولة المبكرة، بوصفها مرحلة أساسية في بناء أجيال تسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.