المواجهات على الحدود وتأثيرها على مخيمات اللاجئين
في مساء يوم الأحد الموافق 02 أغسطس 2026، أعلنت وزارة الداخلية السودانية عن وقوع قتلى وجرحى في عدد من مخيمات اللاجئين الواقعة على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا. وأوضحت الداخلية أن الاشتباكات التي اندلعت يوم الجمعة بين قوات إقليم تيغراي والجيش الإثيوبي أسفرت عن إطلاق مقذوفات سقطت داخل تلك المخيمات، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات.
موقف المفوضية السودانية للاجئين والنداءات الإنسانية
أشارت المفوضية السودانية للاجئين إلى أنها تتابع بقلق بالغ هذه التطورات، مؤكدة أن الشريط الحدودي يشكل ممراً لاستقبال طالبي اللجوء القادمين من إثيوبيا. وحذرت من أن استمرار الحشود العسكرية قد يزيد من تدفق اللاجئين ويزيد من المخاطر الأمنية والإنسانية. وناشدت المفوضية المجتمع الدولي والإقليمي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، بالقيام بواجباتهم الأخلاقية والإنسانية لتعزيز السلم والأمن وضمان حماية اللاجئين.
التطورات الميدانية في إثيوبيا والاتفاق السابق
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إثيوبية يوم السبت، اندلعت معارك بين القوات الحكومية ومتمردي إقليم تيغراي شمالي البلاد، ووصفها المراقبون بأنها ثاني أكبر المواجهات منذ توقيع اتفاق السلام قبل نحو أربع سنوات. وكان الاتفاق قد وقع في جنوب إفريقيا برعاية الاتحاد الإفريقي في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، ويقضي بإنهاء الحرب ووقف دائم لإطلاق النار، بالإضافة إلى نزع سلاح المتمردين وعودة السلطات الاتحادية الإثيوبية إلى الإقليم.






