عاجل
الخميس، 1 أكتوبر 2026١٨ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 20°C

جائزة مكة للتميز تطلق دورتها الـ18 بمنصة رقمية تفاعلية لتعزيز الابتكار والتميز المؤسسي

إطلاق الدورة الثامنة عشرة لجائزة مكة للتميز

تحت إشراف مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، ومتابعة نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، انطلقت الدورة الثامنة عشرة من جائزة مكة للتميز، مستمرةً في مسيرة امتدت ثمانية عشر عاماً لتكريم الإنجازات النوعية وتحفيز الجهات والأفراد على تقديم مبادرات راقية تسهم في رفع الأداء وتعزيز مسيرة التنمية بالمنطقة.

منصة رقمية تفاعلية لتطوير الجائزة

تتميز الدورة الجديدة بإطلاق موقع إلكتروني مُحدث يصبح منصة رقمية تفاعلية حكومية موحدة ومستدامة، تُدار وفق منظومة متكاملة من الحوكمة والأتمتة. تهدف هذه المنصة إلى رفع كفاءة الدورة السنوية للجائزة، وتبسيط عمليات الترشح والتقييم، وتحسين جودة المخرجات، مع تجاوز فكرة البوابة الإلكترونية التقليدية لتصبح مساحة توثّق التجارب الناجحة والابتكارات والممارسات المتميزة للفائزين، وتبرزها كنماذج ملهمة قابلة للاستفادة والاستلهام، ما يعزز التنافسية ويشجع الجهات الأخرى على تطوير مبادراتها والارتقاء بمستوى أدائها، بالإضافة إلى توفير تجربة وصول أكثر سهولة ومرونة مع تعزيز متطلبات حماية البيانات وأمنها.

أهداف الجائزة ومجالاتها

منذ انطلاقتها، سعت جائزة مكة للتميز إلى تجاوز مفهوم التكريم البسيط وصناعة أثر حقيقي؛ فهي تسعى للوصول إلى أعلى مستويات الجودة والتميز في الأداء، وترسيخ منهجية التحسين المستمر لدى الجهات الحكومية والخاصة، وتشجيع التنافس في تطبيق معايير الجودة والتميز المؤسسي، وتقدير الأفراد والمنشآت التي تقدم نماذج متميزة في مجالات عملها. كما تعزز الجائزة حضور الابتكار كمرتكز للتطوير، من خلال إتاحة المجال لتبادل التجارب والخبرات الناجحة بين مختلف القطاعات، وتشجيع المنشآت على الإسهام في بناء المجتمع وتعزيز الاستدامة، وتقدير الإنجازات التي تُحدث أثرًا ملموسًا في جودة الحياة ومستوى الخدمات، بما يتماشى مع التوجهات التنموية لمنطقة مكة المكرمة.

وتغطي الجائزة عدداً من المجالات التي تعكس تنوع مسارات التنمية في المنطقة، عبر فروع تشمل التميز في خدمات الحج والعمرة، والتقني، والعلمي والثقافي، والاقتصادي، والبيئي، والإنساني، والعمراني، والاجتماعي؛ مما يوسع نطاق المشاركة ويتيح إبراز المبادرات النوعية والتجارب المؤثرة والمنجزات التي تستحق الاحتفاء والتقدير.

رؤية مستقبلية للجائزة

تجسد الدورة الثامنة عشرة امتداداً لمسيرة الجائزة في ترسيخ قيم الجودة والابتكار والتنافسية، وتحويل التميز من إنجاز فردي أو مؤسسي إلى ثقافة مستدامة تشجع على التطوير المستمر وتبادل المعرفة والخبرات، وتدفع نحو تقديم حلول ومبادرات أكثر تأثيراً واستدامة. وتواصل جائزة مكة للتميز رسالتها في اكتشاف النماذج المضيئة وتقدير أصحاب الإنجازات النوعية، وإبراز قصص النجاح التي تستحق أن تُروى وتُحتذى، مما يعزز ثقافة الإبداع والتميز، ويرتقي بمستوى الأداء والخدمات، ويصنع أثراً مستداماً يخدم الإنسان والمكان، ويواكب الحراك التنموي المتسارع الذي تشهده منطقة مكة المكرمة.