عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

وداعاً لحجاج بيت الله الحرام: مشهد الروحانية والامتنان في حج عام 1447هـ

02/06/2026 03:05

تجمعت الحشود وتصفّدت القلوب، وكانت الوجوه في ذلك اليوم ناعمةً ومطمئنةً بعد أن عاش الحجاج روحانيةً عميقةً على صعيد عرفات، ومزدلفة، ومنى، وعلى مرآة رؤية الكعبة المشرفة. كان لكل حاجٍ فرحةً بمغفرة الله ورضوانه، مستندين إلى قول الله تعالى: «فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ».

الروحانية التي غمرت الحجاج

شهد الحجاج في حج عام 1447هـ لحظاتٍ من السكينة والسكب الروحي، حيث ارتفعت الدعوات وتعمّقت النوايا، وتدفّقت المشاعر النقية في قلوبهم، ما جعل كل منهم يشعر بطمأنينةٍ وسلامٍ داخليٍ بعد أداء المناسك في المواقع المقدسة.

الجهود الحكومية والكوادر الداعمة

وأعطت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى جانب أركان الدولة من مدنيين وعسكريين ومساندين، ومجموعة من المتطوعين والمتطوعات، ودعمًا من رجال الصحة من أطباء وطبيبات وممرضين وممرضات، جهوداً جليلةً لخدمة الحجاج. كل من شارك في هذه الجهود يمثل حبًّا صادقًا ونقاءً لأبناء الوطن في خدمة الضيوف القادمين إلى بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف.

الدعوات بالقبول والعودة سالماً

تضرّع الجميع إلى الله أن يتقبل حج الحجاج، ويعيدهم إلى ديارهم سالمين غانمين، وأن يغفر لهم، وأن يجزّي الدولة ورجالها المخلصين خير الجزاء، ويحفظهم من كل سوء، ويحفظ الوطن وأمنه وشعبه، وجميع المسلمين والمسلمات في كل مكان.

دعوات للثبات والنصر

كما تُختتم الدعوات بنشر التمنيات بنصرة ولاة الأمر في البلاد، وحفظ الإسلام والمسلمين، مع شكر الله رب العالمين على ما تحقق من نجاحٍ وإخلاصٍ في أداء المناسك.

للنشر و الاعلان