أصدرت سفارة المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية تنبيهاً رسمياً للمواطنين المقيمين على أراضيها بخصوص الارتفاع الملحوظ في محاولات الاحتيال التي يتخذ فيها المحتالون صفة موظفي البعثة الدبلوماسية. تهدف هذه الخدع إلى استخراج معلومات شخصية أو مالية من الضحايا، أو إقناعهم بتحويل مبالغ مالية.
تحذير السفارة من طلبات غير مشروعة
أكدت الإدارة في بيانها أن السفارة لا تفرض على أي من مواطنيها أو مقيميها تحويل أموال أو تقديم بيانات شخصية أو مالية عبر أي وسيلة من وسائل الاتصال، سواء كان ذلك عبر مكالمات هاتفية أو رسائل نصية أو بريد إلكتروني. شددت السفارة على وجوب عدم الاستجابة لأية طلبات من هذا النوع.
دعوة للإبلاغ والاحتراس
دعت السفارة جميع المستفيدين إلى إبلاغ الجهات الرسمية فور ورود أي اتصال أو رسالة يشتبه في كونها احتيالية، مع التأكيد على ضرورة التحقق من هوية المتصل قبل مشاركة أي تفاصيل أو اتخاذ أي خطوة قد تعرضهم للمخاطر.
إجراءات الحماية المقترحة
نصت التعليمات على أهمية الحفاظ على سرية البيانات وتجنب أي مشاركة غير ضرورية، مؤكدةً أن الالتزام بهذه الإرشادات سيسهم في تقليل فرص الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف الجالية السعودية في الولايات المتحدة.






