قامت جمعية الأدب المهنية، عبر سفرائها في محافظة الدرب، وبالتعاون مع بلدية المحافظة، بتنظيم أمسية ثقافية أُقيمت مساء أول من أمس في المركز الحضاري. شهد الحدث حضوراً ملحوظاً من المثقفين والمهتمين بالأدب والتراث المحلي.
استعراض مسيرة التعليم في الدرب
قدّم الدكتور علي هيجان خلال الأمسية عرضاً شاملاً لمسار التعليم في المحافظة منذ بداياته الحديثة. تناول خلاله المراحل التعليمية المتعاقبة التي ساهمت في نشر العلم وترسيخ أسس التعليم، مسلطاً الضوء على أبرز المعالم والمدارس التي شكلت نواة الحركة التعليمية في الدرب ودورها الفاعل في تنمية المجتمع المحلي.
الذاكرة الأدبية في المحافظة
تناولت الفعالية جانباً آخر يخص الذاكرة الأدبية، حيث استعرض المتحدثون أهم الإسهامات الأدبية والثقافية التي أثرت المشهد الثقافي في الدرب. تم التعريف بمجموعة من التجارب الإبداعية والإصدارات الأدبية التي وثّقت جوانب مختلفة من تاريخ المحافظة الثقافي والأدبي.
نقاشات حول توثيق التراث المحلي
شهدت الأمسية مداخلات ونقاشات حيوية من قبل الحضور حول ضرورة توثيق التاريخ التعليمي والأدبي للمنطقة. أكّد المشاركون على أهمية إبراز التجارب المحلية كجزء لا يتجزأ من المشهد الثقافي الوطني، ودور المبادرات الثقافية في رفع الوعي بالتراث المعرفي وربط الأجيال الجديدة بإرثها الثقافي.
خلاصة وتطلعات مستقبلية
اختتمت الفعالية بتوصيات تدعو إلى مواصلة الجهود لتوثيق التراث التعليمي والأدبي في محافظة الدرب، وتعزيز دور الجمعيات الثقافية في الحفاظ على الذاكرة الجماعية وتعزيز الوعي الثقافي بين مختلف فئات المجتمع.






