نبّهت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية إلى ما يجري تداوله على منصات التواصل الاجتماعي من تفسيرات واجتهادات لا تقوم على أساس علمي، موضحةً أن القسم الأكبر منها يعتمد على تصورات ذهنية شائعة ومفاهيم مغلوطة، وهو ما يُسهم في إشاعة القلق في أوساط الجمهور.
انتشار أوسع حين يتصل الأمر بالشأن النووي
وأشارت الهيئة، في منشور نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، إلى أن هذا النوع من التفسيرات يلقى رواجاً أكبر عندما يكون مرتبطاً بالشأن النووي ومتصلاً بالظروف التي يشهدها العالم والمنطقة في الوقت الراهن، مؤكدةً ضرورة التحقق من دقة المعلومة وعدم مجاراة ما ليس موثوقاً.
الدعوة إلى الرجوع إلى المصادر الرسمية
وشدّدت الهيئة على أن المعلومات التي تتصل بالشأن النووي ينبغي أن يكون مصدرها الجهات الحكومية المعنية والموثوقة، داعيةً الجمهور إلى استقاء ما يحتاجه من معلومات من مصادرها الرسمية، حفاظاً على المجتمع من تداول معلومات غير دقيقة قد تُفضي إلى إثارة المخاوف والقلق لديه.






