عاجل
١٩ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الجمعة، 5 يونيو 2026
الرياض +16°C

برنامج "موهبة" يفتح أبوابه للثانية من التدريب المكثف لتأهيل 183 طالبًا للمسابقات الدولية

05/06/2026 17:02

أطلقت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، والمسماة “موهبة”، اليوم المرحلة الثانية من برنامج التدريب المكثف في حرم جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) بجدة، لاستعداد 183 طالبًا وطالبة للمشاركة في المسابقات العلمية العالمية لعام 2026، وذلك ضمن مبادرة موهبة للأولمبياد الدولية.

أهداف التدريب وتخصصاته

يسعى البرنامج إلى رفع مستوى جاهزية المتدربين للمنافسة في الأولمبياد والمسابقات العلمية الدولية، ويغطي تسعة تخصصات مختلفة. تُنفذ العملية التدريبية على عدة مراحل ومستويات زمنية، مع التركيز على تعميق الفهم العلمي وتعزيز المهارات المتقدمة المطلوبة في الساحات العالمية.

محتوى البرنامج التدريبي

يتضمن التدريب مراجعة شاملة للمواد العلمية من الناحية النظرية والعملية في التخصصات التي تتضمن اختبارات تطبيقية، إضافة إلى تقديم استراتيجيات متطورة لحل المشكلات المعقدة التي تُطرح في المسابقات الدولية. كما تُجرى جلسات تحليل ونقاش نماذج من أسئلة الأولمبياد السابقة لتقوية القدرة التحليلية للطلاب.

توزيع المتدربين حسب التخصص

تنقسم المجموعة إلى الفروع التالية: 41 مشاركًا في الرياضيات، 21 في الأحياء، 23 في الفيزياء، 21 في الكيمياء، 10 في الفلك والفضاء، 35 في مجال المعلوماتية، 15 في العلوم العامة، 10 في الذكاء الاصطناعي، و7 في العلوم النووية.

هيكل التدريب وفريق الإشراف

تشرف على هذه المرحلة الثانية من التدريب 32 مدربًا من الخبراء الوطنيين والدوليين المتخصصين في مختلف المجالات العلمية. يحصل كل متدرب على 160 ساعة من التدريب المتخصص، وتليها معسكرات دولية تغطي تخصصات الكيمياء، الأحياء، الفلك والفضاء.

وفي يناير الماضي، نفذت “موهبة” معسكر النخبة الأول في الرياض وجدة، إضافة إلى إندونيسيا، لتدريب 214 طالبًا وطالبة. تلت ذلك المرحلة الأولى من التدريب المكثف التي أُجريت بين 26 أبريل و21 مايو في جامعة كاوست، بمشاركة 194 طالبًا، بهدف رفع مستواهم التنافسي وفق أعلى المعايير.

تشارك المملكة سنويًا، عبر مؤسسة “موهبة”، في نحو ثلاثين أولمبيادًا دوليًا وإقليميًا تُعقد في دول مختلفة، مع حضور أكثر من 120 دولة ومشاركة آلاف الطلاب. يضمن البرنامج مسارًا تدريبيًا متكاملًا يركز على بناء قدرات المتعلمين على مختلف المستويات، مما يساهم في إعدادهم علميًا ومنهجيًا بصورة متقدمة.

تُعَدّ “موهبة” مؤسسة وطنية رائدة عالميًا في اكتشاف ورعاية الموهوبين وتمكينهم، وتعمل وفق استراتيجية وطنية تهدف إلى تنمية الموهبة في المجالات العلمية ذات الأولوية، ساعيةً إلى بناء مجتمع معرفي يدعم ثقافة الابتكار ويساهم في التنمية الوطنية.