عاجل
الإثنين، 5 أكتوبر 2026٢٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 20°C

حلف مكة يبدأ التنفيذ الفوري ويعين نعمان محمود أول أمين عام له

05/10/2026 19:44

إعلان بدء تنفيذ الدفاع المشترك وتعيين الأمين العام

أعلن حلف مكة يوم الاثنين البدء الفوري في تنفيذ الالتزامات الناشئة عن اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، وفي نفس الوقت عيّن الفريق المتقاعد نعمان محمود أول أمين عام للحلف لفترة ثلاث سنوات.

القرار جاء بعد اجتماع طارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف عقد في العاصمة السعودية الرياض، حيث ناقش المجتمعون التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة.

وبحسب بيان مشترك لدول الحلف، فقد تم تعيين نعمان محمود من جمهورية باكستان الإسلامية كأول أمين عام لمدة ثلاث سنوات.

تفاصيل اتفاقية مكة والدعم المشترك

في السابع من أغسطس الماضي وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” في مدينة مكة المكرمة بالسعودية.

وينص البيان المشترك على أن اللجنة قررت الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها ونشرها بسرعة في المملكة، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف، ما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.

موقف الحلف من التهديدات الحوثية واليمن

وأدان الحلف بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة واستمرار الهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة من قبل الحوثيين، وأكد رفضه القاطع لأي اعتداء أو تهديد لأمن المملكة وسلامة أراضيها.

وبحسب البيان، أشادت تركيا وباكستان ببيقظة وجاهزية القوات المسلحة السعودية وبالأداء الاحترافي والكفاءة العالية التي أظهرتها في التصدي للتهديدات والاعتداءات التي تواجه المملكة، وحماية أمنها وسلامة أراضيها.

وشدّد البيان على أن حلف مكة الدفاعي يجسّد التزامًا راسخًا بالدفاع المشترك وموقفًا موحدًا في مواجهة التهديدات، وأن أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث.

وأكدت الدول أن ترجمة اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى إجراءات عملية يجسّد مصداقية الالتزام بالدفاع المشترك، ويعزز فاعلية الردع، ويؤكد وحدة الدول الثلاث وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وفقًا لأحكام الاتفاقية.

إضافة إلى استهدافها سفنًا سعودية، شنت جماعة الحوثي هجمات على مواقع في المملكة منها منشآت لإنتاج الطاقة، ما أسفر عن إصابة مدنيين وإلحاق أضرار مادية.

كما قالت السعودية إن الحوثيين استهدفوا مكة المكرمة والمدينة المنورة بصواريخ ومسيرات، وهو ما نفته الجماعة اليمنية.

وفي العشرين من يوليو الماضي أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية ردًا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

ومنذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة قوات الحوثيين المتهمة بتلقي دعم إيراني، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014.