تفاصيل الاتفاقية
خلال لقاء سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، الذي يشغل منصب أمير منطقة القصيم، جرى توقيع اتفاقية شراكة مجتمعية من خلال تفعيل الشراكة المجتمعية والمشاركة في استكمال المرحلة الثانية من طريق الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي يمر بمدينة بريدة، وقد قُدرت التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 9.7 ملايين ريال.
أهمية الطريق ودوره التنموي
يُعتبر الطريق الذي يبلغ طوله قرابة ستين كيلومتراً أحد المحاور الرئيسية في المنطقة، حيث يربط شمال القصيم بجنوبها ويصل مدينة بريدة بعدد من المحافظات، انتهاء عند طريق حائل–القصيم السريع.
وأكد سموه أن هذا الطريق يسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية ورفع كفاءة شبكة الطرق، مما يدعم الحركة التنموية والاقتصادية في المنطقة.
وقال الأمير فيصل بن مشعل: «نولي هذا الطريق اهتماماً كبيراً لما يشكله من محور حيوي، ونتطلع إلى انتهاء مراحله بما يحقق الاستفادة التامة منه، ويعزز ربط مدينة بريدة بمحافظات المنطقة، ويخدم السكان ويدعم الحركة الاقتصادية والتنموية».
دور الشراكة المجتمعية
وثمّن أمير القصيم initiative of شركة أسمنت القصيم وشركة برمة للتجارة والمقاولات من خلال تفعيل الشراكة المجتمعية والمشاركة في استكمال المرحلة الثانية من الطريق، مشيداً بتكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص لتنفيذ المشاريع التي لها أثر مباشر على التنمية وجودة الخدمات.
وأكد سموه أن الشراكة المجتمعية تشكل طريقًا أساسيًّا لزيادة مشاركة القطاع الخاص في التنمية، وتحويل الأفكار إلى مشاريع متميزة تسهم في تحسين البنية التحتية وخدمة سكان المنطقة وزائريها.






