إشادة القيادة ودعم البرنامج
أشاد المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بما أعلنه مجلس الوزراء بشأن تدشين المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطوّرة في مكة المكرمة، معتبرًا أن هذه الإشادة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بمشروعات التنمية في العاصمة المقدسة وحرصها على تطوير البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة لسكان المدينة وزائريها.
تفاصيل المرحلة الجديدة والاستثمارات
أوضح الرشيد أن المرحلة الجديدة تمثل امتدادًا للمسار التنموي الذي يركز على تطوير البنية التحتية واستيعاب النمو الحضري، مشيرًا إلى أن الهيئة الملكية دشّنت هذه المرحلة عبر ترسية تطوير سبعة مواقع هي: جرهم الجنوبية، والخالدية، والهجلة، والهنداوية الشرقية، والهنداوية الجنوبية، والهنداوية الغربية، والزهور، باستثمارات تتجاوز 16.3 مليار ريال وعلى مساحة تزيد عن 4.4 مليون متر مربع، من خلال خمسة تحالفات تطويرية تضم أكثر من عشر شركات وطنية.
الرؤية الاستراتيجية وأهداف التطوير
وبين أن البرنامج يقوم على استراتيجية متكاملة ترتكز على بعدين: البعد الإنساني الذي يركز على تحسين جودة الحياة وحفظ حقوق الملاك وتعزيز الشفافية وتوفير خيارات تطوير مناسبة، والبعد المكاني الذي يسعى لرفع كفاءة الأحياء وتحسين البيئة الحضرية وزيادة كفاءة استخدام الأراضي واستقطاب استثمارات نوعية لبناء أحياء أكثر كفاءة واستدامة. وأضاف أن توجيه القيادة بتشكيل اللجنة الوزارية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، شكّل الركيزة التي انطلقت منها أعمال البرنامج عبر رسم التوجهات الاستراتيجية والإشراف على التنفيذ ومتابعة المراحل لتحقيق المستهدفات التنموية في مكة المكرمة، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
الشكر والتقدير
رفع الرئيس التنفيذي شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين على رعايتهم واهتمامهم بمكة المكرمة وسكانها وقاصديها، كما أشاد بدور سمو وزير الداخلية رئيس اللجنة الوزارية في المتابعة والدعم الذي أسهم في تقدم البرنامج وانتقاله إلى مراحله الحالية.






