عاجل
٢٥ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الخميس، 11 يونيو 2026
الرياض +17°C

الرياض تستضيف أول مكتب للأمم المتحدة يختص بالأمن السيبراني

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، ممثلةً بمعهدها للتدريب والبحث (UNITAR)، اختيار العاصمة السعودية Riyadh مركزاً لأول فرع للمعهد يركز على قضايا الأمن السيبراني. جاء هذا القرار خلال توقيع اتفاقية بين المملكة العربية السعودية، التي تمثلت بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، في مقر الهيئة بالمدينة.

مهام المكتب الجديد

سيتولى المكتب المقام في الرياض مسؤولية إطلاق سلسلة من المبادرات والمشروعات التي تستهدف تعزيز القدرات وتطوير السياسات المتعلقة بالأمن السيبراني. كما سيعمل على تنفيذ برامج بحثية وتطويرية مشتركة تهدف إلى صقل مهارات شريحة واسعة من المستفيدين والمتخصصين في هذا المجال، وتعزيز مستوى الحماية السيبرانية على الساحة الدولية.

التكامل مع مبادرات المملكة

تتلاقى أهداف مكتب UNITAR المتخصص في الأمن السيبراني مع مسارات المبادرة العالمية التي أطلقتها السعودية بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة. تركز هذه المبادرة على برامج البحث والتطوير، والأنشطة التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات صانعي السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيين، والمتخصصين في الأمن السيبراني حول العالم.

تصريحات المسؤولين

في كلمته، أشاد معالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، المهندس ماجد بن محمد المزيد، بالقيادة الحكيمة التي تحظى بها قطاع الأمن السيبراني في المملكة، معبراً عن شكره وتقديره لأصحاب السمو والمعالي أعضاء مجلس إدارة الهيئة برئاسة معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، على دعمهم المستمر ومتابعتهم الحثيثة لمشروعات الهيئة.

وأشار إلى أن اختيار الأمم المتحدة للرياض كمقر لمكتبها في مجال الأمن السيبراني يأتي تأكيداً على المكانة الدولية المتقدمة للمملكة في هذا القطاع، مستنداً إلى مؤشرات عالمية مثل تصدرها للعام الثاني على التوالي في مؤشر الأمن السيبراني الصادر عن التنافسية العالمية 2025، وتقدير الأمم المتحدة للمملكة كنموذج رائد في الفئة العليا (Role-Model) للمؤشر العالمي للأمن السيبراني 2024.

تصريحات من القيادة التنفيذية للمعهد

أكدت المديرة التنفيذية لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، ميشيل ماكدونو، أن إنشاء أول مكتب عالمي للمعهد يختص بالأمن السيبراني واختيار الرياض كمقر له يعكس الدور المحوري للمملكة في دعم الجهود الدولية في هذا المجال. وأكدت أن الأمن السيبراني بات اليوم أولوية عالمية تستدعي تعزيزا مستمراً للتعاون الدولي، ما يساهم في تعزيز القدرة على الصمود السيبراني على مستوى العالم.

وأوضحت ماكدونو أن المكتب سيعمل مع شركائه على سد العجز في القدرات السيبرانية دولياً، وتحويل المخاطر المشتركة إلى صمود مشترك عبر ربط المؤسسات والكيانات في مختلف القارات.

الرياض كمركز إقليمي للأمن السيبراني

تستضيف المملكة عدداً من المقرات والهيئات الإقليمية والدولية المتخصصة في الأمن السيبراني، من بينها مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، ومؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني، بالإضافة إلى مركز الاقتصاديات السيبرانية الذي أنشئ بالتعاون بين المنتدى الدولي للأمن السيبراني والمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF).

للنشر و الاعلان