ذكرت وكالة الأناضول أن الجومار يونس أفاد في 12 أكتوبر 2026 من إسطنبول أن الهيئة السعودية للبحر الأحمر أصدرت أول رخصة مشغل شاطئ في المملكة وسلمتها لشركة إعمار المدينة الاقتصادية لتشغيل شاطئ “يام” بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
تفاصيل الشاطئ وموقعه
ويقع شاطئ “يام” في حي البيلسان بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية على ساحل البحر الأحمر، ويعد من الوجهات السياحية والترفيهية في المدينة وفق الموقع الرسمي للسياحة السعودية “روح السعودية”.
الإطار التنظيمي ومتطلبات التشغيل
وأوضحت الهيئة أن إصدار الرخصة يأتي “في خطوة تفعل الإطار التنظيمي للنشاط، وتمهد لتطوير الخدمات الشاطئية وفق متطلبات واضحة للاستثمار والتشغيل”.
تم تسليم الرخصة من قبل نائب الرئيس التنفيذي لعمليات السياحة الساحلية في الهيئة محمد بخاري إلى فاطمة روزي رئيس إدارة الأصول بشركة إعمار المدينة الاقتصادية، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة مريم مري كشكشلي.
وأفادت الهيئة بأنها منحت الرخصة عبر المنصة الموحدة للسياحة الساحلية “رسا”، استنادًا إلى المتطلبات والشروط التي أصدرتها لمشغلي الشواطئ في أواخر 2025.
وأوضحت أن هذه الخطوة تنقل الإطار التنظيمي للنشاط من النظرية إلى التطبيق العملي من خلال مسار رقمي لإجراءات الترخيص.
وبحسب الهيئة، يمنح هذا الإطار المستثمر وضوحًا في متطلبات النشاط، ويحدد مسؤولية المشغل عن جاهزية الشاطئ وسلامة الزوار وحماية البيئة، وربط توسع القطاع الخاص في تقديم الخدمات برفع جودة تجربة الزائر.
وتشمل اشتراطات التشغيل توفير المرافق والخدمات الأساسية، ومرافق مهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة، ومنقذين معتمدين طوال ساعات التشغيل.
كما تشمل تحديد مناطق السباحة وفصلها عن مناطق الأنشطة البحرية، وتطبيق خطط السلامة والإخلاء، وإدارة النفايات ومراقبة جودة المياه والرمال.
وتتضمن الاشتراطات كذلك حماية الموائل والكائنات البحرية، بما يجعل المحافظة على مقومات الشاطئ جزءًا من مسؤولية تشغيله، وفق الهيئة.
التنسيق والأهداف المستقبلية
وقالت الهيئة إن إصدار الرخصة جاء ثمرة التنسيق بينها وبين هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، بصفتها الجهة المشرفة على المدينة، إلى جانب التعاون مع القطاع الخاص.
وأضافت أن ذلك يستهدف تهيئة الشواطئ وتطوير خدماتها وتعزيز جاذبيتها للزوار من داخل المملكة وخارجها.
وأشارت الهيئة إلى أنها تسعى من خلال تنظيم أنشطة السياحة الساحلية إلى بناء بيئة داعمة للاستثمار وتطوير تجارب سياحية متنوعة وتحفيز الخدمات والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها وتوليد فرص عمل، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.






