عاجل
٢٨ صفر ١٤٤٨ هـ| الخميس، 13 أغسطس 2026
الرياض +17°C

طيران ناس يُضيف طائرة إيرباص A320neo جديدة إلى أسطوله ليرتفع الإجمالي إلى 68 طائرة

تعزيز الأسطول بأحدث طرازات إيرباص

أعلن طيران ناس، الناقل الاقتصادي السعودي الرائد عالمياً والأول في منطقة الشرق الأوسط، عن تسلّمه طائرة جديدة من فئة إيرباص A320neo، وهي ضمن الجيل الحديث من المقصورات الذي دشّنته الشركة في بداية العام الجاري 2026. تأتي هذه الخطوة في إطار خططها الاستراتيجية للنمو والتوسع، وتحسين تجربة المسافرين، والاستفادة من الكفاءة التشغيلية التي يوفرها الجيل الجديد من طائرات إيرباص.

توزيع الأسطول بين الطرازات المختلفة

بعد استلام هذه الطائرة، أصبح إجمالي أسطول طيران ناس 68 طائرة، جميعها من صنع إيرباص، موزعة على النحو التالي: 62 طائرة من طراز A320neo، وطائرتان من طراز A330، وأربع طائرات من طراز A320ceo.

مقصورة الجيل الجديد ومزايا المقاعد المطورة

تُعد هذه الطائرة الثانية التي تزود بالجيل الجديد من المقصورة، الذي يشمل مقاعد أكثر راحة وأخف وزناً، صُمّمت لتحسين تجربة السفر للركاب ودعم كفاءة استهلاك الوقود بما يتماشى مع برنامج الاستدامة للشركة. تم تطوير هذه المقاعد بالتعاون مع شركة سافران العالمية، وتتضمن ثماني ميزات رئيسية: حوامل مدمجة للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، ومنافذ شحن USB من النوع A وC عالية السرعة بقدرة 60 واط، وطاولات طعام أكبر، وجيب مخصص للكتب والمجلات، ومشجب للمعاطف، بالإضافة إلى مزايا مقاعد درجة البريميوم التي توفر مساحة أوسع بين المقاعد، ومساند رأس قابلة للتعديل، وفاصل للمقعد الأوسط لتوفير مساحة جلوس مثالية.

كفاءة الوقود والاستدامة التشغيلية

تتميز طائرات A320neo بكفاءة أعلى في استهلاك الوقود مقارنة بالجيل السابق، مما يسهم في تقليل الاستهلاك والانبعاثات التشغيلية لكل مقعد، ويدعم توجه الشركة نحو تعزيز الكفاءة والاستدامة.

طلبيات ضخمة وتوسع مستقبلي

سبق لطيران ناس أن أعلن في يوليو 2026، خلال معرض فارنبرة الدولي للطيران، عن تأكيد شراء 25 طائرة إيرباص، تشمل 5 طائرات A330neo عريضة البدن و20 طائرة A321neo. وبذلك يرتفع إجمالي طلبياته المؤكدة من طائرات إيرباص إلى 235 طائرة، إضافة إلى 45 خيار شراء، ليصل الإجمالي إلى 280 طائرة، في إطار مواصلة توسيع أسطوله وشبكة وجهاته خلال السنوات القادمة.

مواءمة مع الاستراتيجية الوطنية للطيران

يواصل طيران ناس تنفيذ خطته للنمو والتوسع تحت شعار «نربط العالم بالمملكة»، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران المدني، التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للطيران، وربطها بـ250 وجهة دولية، واستيعاب 330 مليون مسافر، واستضافة 150 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030، إلى جانب أهداف برنامج خدمة ضيوف الرحمن لتسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين.