أمن الإمدادات أولوية استراتيجية
في 12 أكتوبر 2026، أكدت المملكة العربية السعودية، عبر وزارة الطاقة، أن ضمان أمن الإمدادات يُعتبر شرطاً أساسياً لضمان مستقبل قطاع الطاقة، وذلك في ظل الضغوط التي تشهدها طرق الإمداد واستهداف المنشآت في المنطقة.
تصريحات وزير الطاقة حول sicurezza والطاقة
قال وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان، خلال افتتاح النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي في الرياض، إن التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة والسعودية أعادت التأكيد على أن أمن الطاقة لا يمكن اعتباره أمراً مضموناً أو مسلماً به، مشيراً إلى الضغوط على مسارات الإمداد واستهداف البنى التحتية.
وأضاف أنه «لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للطاقة للجميع دون أن يكون هناك أمن للطاقة للجميع»، مؤكداً على ضرورة أن يسير أمن الطاقة والتحول في القطاع جنباً إلى جنب.
التزام المملكة بالمضي قدماً رغم التحديات
وأكد الوزير أن المملكة ستتجاوز التحديات التي تمر بها، وستواصل المضي نحو المستقبل والوفاء بالتزاماتها.
وفي كلمة ترحيبية سبقت افتتاح المؤتمر، صرح بأن «كلمة خوف لا وجود لها في القاموس السعودي»، مشدداً على أن السعودية ستتغلب على ما تواجهه من صعوبات وستستمر في التطلع إلى المستقبل، وفق مقطع فيديو نشرته الوزارة على منصة «إكس» الأمريكية.
سياق الهجمات الإقليمية ومؤتمر البترول العالمي
وياتي انعقاد المؤتمر بينما تواجه السعودية هجمات تشنها جماعة الحوثي اليمنية على مطارات ومنشآت مدنية، ومن بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ضمن تصعيد بدأ في يوليو/ تموز الماضي.
ويعد مؤتمر البترول العالمي الفعالية الرئيسة التي تنظمها منظمة «WPC Energy»، التي تأسست عام 1933 وتضم أكثر من ستين دولة، ويوفر منصة دولية للحوار وتبادل المعرفة والتعاون في قطاع الطاقة.
تفاصيل استضافة الرياض ومدة الفعاليات
وتستضيف الرياض المؤتمر لأول مرة في تاريخه الذي يتجاوز تسعين عاماً، بمشاركة أكثر من سبعين وزيراً وثلاثمائة من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، بالإضافة إلى ممثلين عن أكثر من خمسة وعشرين منظمة ومؤسسة دولية.
وتستمر فعاليات المؤتمر حتى 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تحت شعار «مسارات لمستقبل طاقة للجميع»، وتناقش مواضيع مثل أمن الإمدادات، الأسواق، الاستثمار، التقنيات، الابتكار، الاستدامة وتنمية القدرات البشرية، بحسب ما أعلنت وزارة الطاقة السعودية.






