عاجل
٣٠ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الرياض +18°C

حائك يروي أكثر من ثلاثة وثلاثين عاماً من التفاني في صناعة كسوة الكعبة

أبدى الحائك عمر إبراهيم نوفل، المتخصص في إعداد كسوة الكعبة، تفاصيل مسيرته التي امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً، حيث أوضح أن عمله في هذا المجال يحمل أبعاداً روحية ومهنية متميزة.

حكاية شغف طويلة الأمد

في لقاء مباشر عبر حساب “الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين”، صرح نوفل بأن ما يقدمه من عمل يُعدّ خدمة مشرفة أمام الله، مشيراً إلى أن كسوة الكعبة تمثل تاريخاً يمتد إلى أيام استعمال الأدوات اليدوية التقليدية.

الطرق التقليدية في صناعة الكسوة

أكد الحائك أن عملية إعداد كسوة الكعبة ما زالت تعتمد على بعض الأدوات اليدوية القديمة، وأنه لا يمكن إسناد أي مسؤولية في هذه العملية إلى أي مشارك دون استيفائه للمعايير المطلوبة وخبرته المتراكمة.

معايير الجودة والخبرة

أوضح نوفل أن كل من يشارك في صناعة الكسوة يجب أن يلتزم بمعايير دقيقة، وأن الخبرة العملية تلعب دوراً حاسماً في ضمان جودة المنتج النهائي الذي يُستَخدم في مقام مقدس.

رسالة إلى المتابعين

اختتم الحائك حديثه بدعوة إلى تقدير الجهد والوقت المبذولين في هذه الصناعة، مشدداً على أن كل خيط يُنسج يحمل قيمة دينية وتاريخية لا تُقدّر بثمن.

للنشر و الاعلان