أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية أن إطلاق نظام تراخيص للرعي الموسمي وفق معايير بيئية محددة يهدف إلى تعزيز استدامة المراعي وتحقيق التوازن البيئي. وتؤكد الهيئة أن تنظيم عمليات الرعي سيسمح بالاستفادة البيئية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.
فوائد الرعي وفق الضوابط البيئية
تشير البيانات الصادرة عن الهيئة إلى أن الرعي المراقب يحقق عدة منافع بيئية ملحوظة، من بينها تعزيز نمو النباتات في المناطق المستهدفة. كما تسهم حركة الماشية في نقل البذور من مكان لآخر، ما يساهم في تجديد الغطاء النباتي عبر مناطق الرعي المختلفة.
تقليل المخاطر وتحسين خصوبة التربة
من بين المزايا الإضافية التي أوردتها الهيئة تقليل تراكم الأعشاب الجافة التي قد تشكل خطرًا بيئيًا. بالإضافة إلى ذلك، يساهم الرعي المنظم في رفع مستوى خصوبة التربة، مما يعزز القدرة الإنتاجية للمراعي على المدى الطويل.
ضمان استدامة المراعي للأجيال القادمة
تؤكد الهيئة أن هذه الإجراءات المتكاملة تسهم في الحفاظ على التوازن البيئي العام، وتضمن استمرارية الموارد الطبيعية للأجيال المستقبلية. وتُعَدُّ هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى حماية البيئة وتعزيز استدامة الأنظمة الطبيعية في المملكة.






