إطلاق الحملة في الرياض
افتتح وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، بصفته رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للنخيل والتمور، صباح اليوم في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض، حملة توعوية جديدة تحمل اسم “بالتمر أبرك”. تأتي هذه المبادرة التي ينظمها المركز بهدف زيادة الاعتماد على التمور في الوجبات والمشروبات اليومية، وتسليط الضوء عليها كمادة طبيعية للتحلية، فضلاً عن ترسيخ مكانتها كخيار غذائي صحي وجزء لا يتجزأ من التراث والهوية الوطنية للمملكة.
أهداف الحملة وشرائح المجتمع المستهدفة
أوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن الحملة تهدف بشكل رئيسي إلى رفع مستوى الوعي حول الفوائد الغذائية للتمور، وتشجيع دمجها في الروتين الغذائي المعتاد. تعمل الحملة عبر محاور متعددة تستهدف كافة فئات المجتمع، مما يساهم في توسيع نطاق استخدام التمور السعودية في مختلف الأطباق وفي الاستهلاك اليومي.
إشراك القطاع الغذائي والمنصات الرقمية
يسعى القائمون على حملة “بالتمر أبرك” إلى إشراك قطاعات المطاعم والمقاهي والمخابز في عملية الابتكار، من خلال تطوير وعرض منتجات وأطباق تعتمد على التمر كمكون أساسي. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطلاق منصات رقمية مخصصة تعرض مختلف الأطباق والمشروبات والمخبوزات التي تم تحليتها بالتمر، مما يسهم في إبراز الإمكانيات الإبداعية المرتبطة بالتمور السعودية وزيادة انتشارها بين الشباب وجميع أطياف المجتمع.
محاور الحملة: وصفات وشراكات رقمية
أفاد المركز بأن الحملة تتضمن عدة مسارات رئيسية، أبرزها عقد شراكات مع المطاعم والمقاهي والمخابز لابتكار وتقديم أطباق ومشروبات محلاة بالتمر. كما تشمل إطلاق كتيب رقمي تفاعلي يضم أكثر من مئتي وصفة محلية تستخدم التمور، وإنشاء منصات رقمية متخصصة تركز على الأطباق والمشروبات التي تعتمد على التمر في تحليتها. تأتي هذه الخطوات في إطار السعي لتوسيع نطاق استخدام التمور السعودية في مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية.
وتندرج حملة “بالتمر أبرك” ضمن الجهود المتواصلة التي يبذلها المركز الوطني للنخيل والتمور لتعزيز القيمة المضافة للتمور السعودية، وتحفيز استخدامها في مختلف المنتجات الغذائية والمشروبات والوصفات اليومية، ودعم مكانتها كخيار غذائي صحي.
قطاع النخيل والتمور: تحولات وإنجازات
يشار إلى أن قطاع النخيل والتمور في المملكة شهد في الآونة الأخيرة تحولات نوعية وإنجازات ملموسة على صعيد كميات الإنتاج وتنوع الأصناف وتعدد الصناعات التحويلية. فقد بلغ حجم إنتاج التمور في المملكة خلال عام 2025 أكثر من 1.9 مليون طن، بينما تضم المملكة أكثر من 37 مليون نخلة. تعكس هذه الأرقام تنوع القطاع وقدرته على تلبية متطلبات الأسواق العالمية بمختلف أذواقها، مما يعزز مكانة المملكة كواحدة من أبرز الدول الرائدة في إنتاج وتصدير التمور على مستوى العالم.






