تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، أبرمت مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” عقدًا مع شركة عبر المملكة العقارية، إحدى شركات مجموعة عبر المملكة القابضة، لتطوير مشروع المصانع الجاهزة والمتخصصة داخل “سبارك”. يأتي هذا الإجراء في إطار برنامج شامل يهدف إلى تعزيز توطين المنتجات، دعم سلاسل الإمداد، وتوسيع قاعدة الموردين في قطاع الطاقة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تنمية هذا المجال وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني.
هدف المشروع وتطلعاته
يسعى المشروع إلى توفير مصانع جاهزة ومتخصصة تسهّل استقطاب شركات وموردين عالميين، وتمكينهم من إنشاء وتشغيل منشآتهم بتكلفة تنافسية وكفاءة مرتفعة. ستُقدَّم حلول مرنة تدعم مختلف أنشطة توطين المكوّنات والخدمات، مما يسرّع من جاهزية الشركات المرتبطة بقطاع الطاقة للانطلاق في عملياتها التشغيلية.
تفاصيل التطوير والمساحة
وفقًا للشروط المتفق عليها، ستقوم شركة عبر المملكة العقارية بإنشاء مجمع صناعي متكامل يضم مائة وستة وثمانين مصنعًا جاهزًا ومتخصصًا، على مساحة إجمالية تبلغ مئتان وأربعة عشر ألف متر مربع. صُمِّمت هذه المنشآت لتلبية احتياجات الشركات الناشطة في مجال الطاقة وسلاسل الإمداد الداعمة له، وتزويدها بمرافق وخدمات وفق أعلى المعايير الصناعية، ما يعزز جاذبية البيئة الاستثمارية في “سبارك” ويزيد من كفاءة الجهات العاملة في قطاع الطاقة.
موقع استراتيجي وتعزيز اللوجستيات
تحظى “سبارك” بموقع جغرافي مميز قريب من الموانئ والمطارات وشبكات النقل الرئيسية، ما يساهم في تحسين كفاءة سلاسل الإمداد وتسهيل الخدمات اللوجستية. هذا الموقع يدعم قدرة الشركات المحلية والعالمية على خدمة أسواق الطاقة داخل المملكة والمنطقة بصورة أسرع وأكثر فاعلية.
ارتباط بالمبادرة الوطنية “نوطّن”
يُعَدُّ هذا المشروع امتدادًا لمبادرة “نوطّن” التي أطلقتها وزارة الطاقة لتسهيل تمكين الشركات المحلية والعالمية وزيادة نسب التوطين. عبر توفير بنية تحتية شاملة، تُسهم المبادرة في تعزيز نمو الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة، وتوسيع فرص الاستثمار، وتوسيع قاعدة الموردين، فضلاً عن رفع مساهمة المنشآت الوطنية في تحقيق طموحات القطاع.






