إعلان التحالف عن اعتراض وتدمير أهداف جوية
في السادس عشر من أكتوبر 2026، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة، وصاروخ باليستي، بالإضافة إلى صاروخين مجنحين من نوع “كروز”، وذلك في مناطق داخل السعودية وفوق البحر الأحمر.
تفاصيل التصريحات للمتحدث تركي المالكي
وجاء الإعلان عبر سلسلة تدوينات للواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، حيث أوضح في أولاها أنه تم اعتراض وتدمير ثلاث مسيّرات في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض بالمملكة.
وفي تدوينة ثانية، أشار المالكي إلى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة ينبع غربي السعودية.
وفي تدوينة ثالثة، أعلن اعتراض وتدمير صاروخين مجنحين من نوع “كروز” فوق البحر الأحمر.
ولم يحدد المالكي الجهة التي أطلقت هذه الأهداف أو مواقع الإطلاق، كما لم يذكر توقيت عمليات الاعتراض بدقة أو ما إذا كانت قد أدت إلى أضرار.
سياق التصعيد وموقف الأطراف في اليمن
ويأتي هذا الإعلان وسط تصاعد هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف مناطق بالسعودية، بالتزامن مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن.
وكان التحالف قد أعلن يوم الخميس السابق اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة في مناطق سعودية منها مدينة خميس مشيط والمنطقة الجنوبية، إضافة إلى صاروخ مجنح من نوع “كروز” في منطقة المدينة المنورة.
كما أكد المالكي يوم الخميس أن هجمات الحوثيين على منشآت سعودية، وبينها مطارات، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينما نفّذ التحالف عمليات عسكرية استهدفت مواقع ومنشآت يستخدمها الحوثيون في اليمن.
ويُعد هذا التصعيد جزءًا من تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي ويُعتبر الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي ساد اليمن بعد هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية.
ويسيطر الحوثيون حاليًا على معظم المحافظات الشمالية والغربية، بما فيها صنعاء وصعدة وعمران وذمار والحديدة غربًا وإب جنوبًا والمحويت وريمة شمال غربًا، مع سيطرة جزئية في حجة والبيئة ومأرب والجوف والضالع وتعز.
وبالمقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، وأغلب محافظتي لحج والضالع، بالإضافة إلى أجزاء من تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.






