أفادت الهيئة العامة للطرق أن الخلطة الأسفلتية المستخدمة في شبكات الطرق داخل العاصمة الرياض تختلف عن تلك التي تُستعمل في إقليم المنطقة الشرقية. يأتي هذا الاختلاف نتيجة لتباين الظروف المناخية والجغرافية التي تميز كل من المنطقتين.
تأثير المناخ على تصميم الأسفلت
أوضحت الهيئة أن عملية تصميم طبقات الأسفلت تتبع معايير هندسية دقيقة تأخذ في الاعتبار الخصائص البيئية لكل منطقة. ففي الرياض، حيث يسود مناخ جاف، تُصمم الطبقات لتتحمل درجات الحرارة المرتفعة وقلة الأمطار، بينما في المنطقة الشرقية، التي تتميز بطبيعة ساحلية ورطوبة أعلى، تُراعى خصائص الخلطة لتتناسب مع الظروف البحرية.
ضمان جودة وكفاءة التشغيل
تشير الهيئة إلى أن هذه المعايير الهندسية تهدف إلى رفع مستوى جودة الطرق وضمان كفاءتها التشغيلية على المدى الطويل. فالتكيّف مع المتطلبات المناخية يساهم في تقليل الصيانة وتعزيز استدامة البنية التحتية للطرق.
منهجية هندسية موحدة لعدة مناطق
وأضافت الهيئة أن الفروقات في طبقات الأسفلت لا تُعدّ مجرد تعديلات سطحية، بل هي جزء من منهجية هندسية شاملة تسعى إلى تعزيز استدامة شبكة الطرق في كافة أنحاء المملكة، مع مراعاة الاختلافات الجغرافية والمناخية التي تميز كل إقليم.






