أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، يوم السبت الموافق 19 سبتمبر 2026، انتهاء حالة الخطر في كل من مدينة الرياض ومحافظتي الخرج وفرسان، وذلك بعد أن كانت قد أطلقت إنذارات تحذيرية لسبب لم تحدده.
زوال الخطر في ثلاث مناطق
أوضح الدفاع المدني، في تدوينات منفصلة على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (المملوكة لشركة أمريكية)، أن الخطر قد زال في مدينة الرياض ومحافظة الخرج ومحافظة فرسان. وتقع مدينة الرياض في وسط المملكة، بينما تقع محافظة الخرج جنوب شرق العاصمة وتتبع منطقة الرياض إدارياً. أما محافظة فرسان فتقع ضمن منطقة جازان في جنوب غرب المملكة، وتتألف من أرخبيل من الجزر في البحر الأحمر قبالة سواحل المنطقة.
تكرار الإنذارات قبل رفعها
وبحسب ما ورد في إعلانات الدفاع المدني منذ بداية يوم السبت، فقد تم إطلاق الإنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ مرتين في كل من الرياض والخرج، ومرة واحدة في فرسان، وذلك قبل أن يتم الإعلان عن زوال الخطر في المواقع الثلاثة. وخلال فترة الإنذارات، دعا الدفاع المدني السكان إلى الالتزام بالتعليمات المرفقة مع التنبيهات والتوجه إلى الأماكن الآمنة، ثم أعلن لاحقاً انتهاء الخطر. ولم يقدم الدفاع المدني أي توضيح حول طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق هذه الإنذارات، كما لم يتم الإعلان عن وقوع أي إصابات أو أضرار مرتبطة بها.
موجة إنذارات أوسع يوم الجمعة
يأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من يوم الجمعة الذي شهد نطاقاً أوسع من الإنذارات، حيث أعلن الدفاع المدني زوال الخطر في سبع مدن ومحافظات تمتد من جنوب غرب المملكة إلى شمال غربها. وشملت موجة الجمعة مدينتي أبها وجازان، ومحافظات خميس مشيط والطائف وجدة وينبع والعلا. وقد تكرر إطلاق الإنذارات مرتين في كل من أبها وخميس مشيط والطائف وجدة وينبع. وتقع أبها وخميس مشيط في منطقة عسير جنوب غرب المملكة، وجازان في أقصى الجنوب الغربي، بينما تقع جدة والطائف غرب البلاد، وينبع على ساحل البحر الأحمر غرباً، والعلا شمال غرب المملكة. ولم تكشف السلطات السعودية أيضاً عن طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق تلك الإنذارات.
خلفية التوتر مع الحوثيين
تأتي موجات الإنذار هذه بعد إعلان السلطات السعودية يوم الخميس مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة حوثية أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف غرب المملكة. كما جاءت موجة الجمعة بعد ساعات من ادعاء جماعة الحوثي أنها “أفشلت” ما وصفته بـ”محاولات إجرامية” قالت إن السعودية نفذتها في العاصمة اليمنية صنعاء، وتوعدت بالرد عليها. ولم توضح الجماعة طبيعة تلك “المحاولات” أو كيفية إفشالها، كما لم تربط السلطات السعودية بين تصريحات الحوثيين وموجات الإنذار. وخلال الأيام الأخيرة، أطلقت السلطات السعودية تحذيرات مماثلة في عدد من المدن والمناطق، قبل أن تعلن زوال الخطر فيها لاحقاً.






