دعوة للحوار الداخلي
في الثامن عشر من سبتمبر 2026، أفاد مراسل الأناضول في الخرطوم، عادل عبد الرحيم، أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان أعلن خلال خطبة الجمعة أن مشاكل بلاده لا تُحل إلا عبر حوار سوداني داخلي خالص.
“مشاكل السودان يجب أن تحل عبر الحوار السوداني بالداخل، وصولا إلى التراضي وبناء السودان والانطلاق به إلى الأمام”
الأوضاع الأمنية والاقتصادية
وفي سياق حديثه عن الأمن، رحب البرهان بقوله: “نرحب بكل من ينضم لنداء الواجب والوطن ويسلم نفسه”. وأكد أن “أي شخص يحمل السلاح غير مرحب به”.
كما أشار إلى أنه لن يسمح لمن وصفهم بـ”القتلة والمجرمين” بأن يكون لهم “موطئ قدم” في السودان، دون أن يحدد البيان الجهة التي يقصدها.
كما تطرق البرهان إلى الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، قائلًا: “المعركة تعددت أوجهها، وما نعيشه هذه الأيام من أزمة اقتصادية وغلاء في الأسعار وشح في الموارد ما هي إلا جزء من هذه المعركة”.
وأردف: “سنخرج منها (المعركة) منتصرين كما أخرجنا التمرد من الخرطوم وغيرها من المدن”.
مبادرات وآثار الحرب
في الثلاثين من أغسطس الماضي، كشفت لجنة سودانية مستقلة عن إطلاق مبادرة تهدف إلى تهيئة ظروف الحوار بين الفئات السياسية والمدنية والمجتمعية، من أجل المساهمة في إنهاء الحرب وفتح الطريق نحو اتفاق وطني.
ويعاني السودان في الفترة الأخيرة من أزمة اقتصادية حادة، مع صعود أسعار السلع الأساسية وهبوط قيمة العملة المحلية، حيث تجاوز سعر الدولار ثمانية آلاف جنيه في السوق الموازية.
كما تزداد معاناة المدنيين في السودان نتيجة القتال بين الجيش وقوات “الدعم السريع” التي مستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023 لوجود خلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.






