يحتل البطيخ الصدارة بين الفواكه الصيفية في المملكة، حيث يتجاوز إنتاجه السنوي 620 ألف طن، ويصل إلى ذروة الطلب خلال شهور الصيف. يلقى هذا الفاكهة استحسان المستهلكين بفضل نكهتها الطبيعية، ومحتواها الغني بالمعادن والفيتامينات، إضافة إلى أهميته في قطاع الصناعات التحويلية.
حملة “حلوة بموسمها” وتوعية المستهلك
أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة حملة توعوية بعنوان “حلوة بموسمها”، تهدف إلى تعريف الجمهور بالفاكهة الموسمية المتنوعة وتعزيز كفاءة نظام تسويق الإنتاج المحلي في الفترات التي يتوفر فيها. وأوضحت الوزارة أن زراعة البطيخ تتركز في عدد من المناطق تشمل الرياض، ومكة المكرمة، والشرقية، والجوف، والباحة، والمدينة المنورة، والقصيم، وتبوك، وحائل، وعسير، وجازان، لتلبية احتياجات السوق المحلي خلال الموسم الصيفي.
أنواع البطيخ وتنوعها
تتلاءم زراعة البطيخ مع اختلاف الظروف المناخية في المملكة، وتتوفر له أصناف متعددة أبرزها “شارلستون جراي”، “الكلوندايك آر سفن”، “الكونجو”، “الرويال سويت” و”الكرمسون المدور”. تتباين هذه الأصناف في الأحجام، الألوان والنكهات، ما يمنح المستهلك خيارات واسعة، ويعزز القيمة التسويقية والإنتاجية للمحصول، فضلاً عن استخدامها في الصناعات التحويلية.
دعم وزارة البيئة للمزارعين
تسعى الوزارة إلى تمكين الفلاحين من خلال حزمة من الدعم والخدمات تشمل الإرشاد الفني، وتسهيلات تمويلية، وتوسيع تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة، بهدف رفع كفاءة وجودة الإنتاج. كما تُعنى الوزارة بتقوية سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم برامج موسمية ومعارض محلية، لضمان وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين بسرعة وسهولة.
أهداف حملة “حلوة بموسمها”
تستهدف الحملة تعريف الجمهور بأنواع الفاكهة المحلية ومواسم وفرتها على مدار العام، وتشجيع استهلاك المنتجات الوطنية، وتحسين معايير جودتها وسلامتها. كما تهدف إلى رفع كفاءة نظام تسويق الفواكه المنتجة محليًا في أوقات ذروة إنتاجها، لدعم صغار المزارعين وتعزيز حصتهم من العوائد المالية.






