أوضح فيصل الشوشان، الرئيس التنفيذي لجمعية بنك الطعام السعودي “إطعام”، أن أبرز صور الفاقد والهدر في الغذاء تظهر في المناسبات التي ينظمها الأفراد، مع ملاحظة أن هذه الظاهرة قد شهدت تراجعاً ملحوظاً في الفترات الأخيرة. وأشار إلى أن الفواكه والخضروات ما زالت تشكل النسبة الأكبر من كميات الطعام المهدرة.
الهدر في المصانع يتفوق على المناسبات المنزلية
وأشار الشوشان إلى أن حجم الفاقد الآن يتركز بصورة أكبر داخل المصانع، حيث تتراكم كميات هائلة من النفايات الغذائية تفوق ما يُهدر في الفعاليات المنزلية أو في بوفيهات الفنادق المفتوحة. وأوضح أن الفائض في البوفيهات يعتمد على عدد الضيوف وحجم الطلبات، وغالباً ما يكون بسيطاً مقارنةً بالمصانع.
التحديات والتطلعات للحد من الفاقد
في تصريحاته خلال برنامج “يا هلا” على قناة روتانا خليجية، صرح الشوشان بأن مواجهة هدر الطعام تمثل تحديًا كبيرًا، مؤكدا أن الانخفاض الملحوظ في السنوات الأخيرة يتطلب المزيد من الجهود التشريعية والتنظيمية. وأعرب عن ضرورة اتخاذ خطوات أوسع لتقليل الفاقد وتعزيز الرقابة.
دور جمعيات حفظ النعمة في تقليل الهدر
وأكد المتحدث أن جمعيات حفظ النعمة تدرك تمامًا مهامها وتعمل على توفير حلول فعّالة لتقليص حجم الهدر الغذائي. وأوضح أن هذه الجمعيات تخضع فنيًا لوزارة البيئة والمياه والزراعة، بينما يُفترض أن تتولى الهيئة العامة للأمن الغذائي قيادة هذا القطاع لتوحيد الجهود وتعزيز الرقابة.
اقتراحات لتوجيه مشروع الزكاة والأضاحي
اختتم الشوشان حديثه بدعوة إلى أن تكون جمعيات حفظ النعمة هي الجهة المنفذة لمشروع الزكاة والأضاحي، بدلاً من إسناد هذا المشروع إلى جمعيات لا تتعلق مباشرة بموضوع الغذاء، مشددًا على ضرورة توجيه الجهود نحو مؤسسات ذات صلة مباشرة بالقطاع الغذائي لضمان فعالية أعلى.






