إعلان الوفاة والتعازي
في الحادي والعشرين من شهر سبتمبر عام 2026 أعلنت الجهة التي تشرف على شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن وفاة الشيخ إبراهيم بن عادل حمزة المدني، مؤذن الحرم المكي، بعد حياة لم تتجاوز نصف قرن.
قدم رئيس الهيئة عبد الرحمن السديس التعازي نيابة عن نفسه وعن أئمة ومؤذني ومدرسي الحرمين، وسأل الله أن يرحم الفقير ويجزيه خير الأجر على ما قدم من خدمة للحرمين.
تفاعل رواد التواصل الاجتماعي
بعد الإعلان، احتلت منصات التواصل مساحة كبيرة من الحزن، حيث تداول روادها مقاطع صوتية ومرئية لأذان الشيخ إبراهيم المدني في المسجد الحرام، بالإضافة إلى صور تظهر ابتسامته أثناء رفع النداء.
نشرت قناة الحرمين عبر منصة إكس مقطعاً وصفته بأنه “آخر نداء” رفعه المدني من الحرم المكي قبل وفاته، بينما عبر بدر العساكر مدير مكتب ولي العهد السعودي عن حزنه قائلاً “صوت ارتفع في أطهر البقاع، بنداء شجي يجمع المصلين في الحرم المكي الشريف”.
مسيرة المؤذن وأذانه المميز
كان المدني أحد المؤذنين الأساسيين للمسجد الحرام البالغ عددهم أربعة وعشرين مؤذناً، حيث يتناوب ستة منهم يومياً على أداء أذان الصلوات الخمس وأذان الفجر الأول.
اشتهر بأداء أذان الفجر والتكبيرات، بالإضافة إلى مهمة “التبليغ” خلف الإمام في المكبرية.
في تصريحات سابقة لموقع سبق السعودي وصف أول مرة رفع فيها الأذان بالمسجد الحرام، وقال إنه بكى عندما رأى الطائفين حول الكعبة يسمعون صوته وتساءل: “من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟”.
ويعود أحد المقاطع المتداولة له إلى 15 رمضان 1439هـ الموافق 31 مايو 2018، وقد أشار إلى أنه أول بث صوتي مرئي له من داخل الحرم المكي وكان مرتبطاً بصلاة الظهر.






