نظمت هيئة الصحفيين في منطقة مكة المكرمة جلسة حوارية اليوم تحت عنوان “الوسطية السعودية من المنهج الفقهي إلى الريادة العالمية”، شارك فيها عدد من أصحاب المعالي والمسؤولين، ورؤساء بعثات الحج، ونخبة من المثقفين، ورؤساء التحرير، والإعلاميين، بالإضافة إلى منسوبي جامعة أم القرى.
أهداف الجلسة وتقدير القيادة
أوضح مدير هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة مكة المكرمة، الأستاذ فهد بن عبد العزيز الإحيوي، أن هذه الفعالية تأتي تحقيقاً لأهداف الهيئة التطويرية على أكمل وجه، مشيداً بالدور الريادي لمعالي الدكتور محمد العيسى في خدمة الإسلام والمسلمين. كما عبّر الإحيوي عن شكره وتقديره لرئيس جامعة أم القرى، الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، على الشراكة الفعالة التي أفضت إلى تنظيم هذه الجلسة الحوارية البناءة، مشيراً إلى الدور العلمي والمجتمعي الرائد للجامعة، واعتبارها منارة علمية شامخة في مهد الرسالة.
المحور الأول: المرتكزات الفكرية للوسطية والاعتدال
يتناول المحور الأول الأسس الفكرية للوسطية والاعتدال، مسلطاً الضوء على مفهوم الوسطية كضرورة شرعية وحضارية، وليس مجرد خيار مرحلي. كما يُبرز دور “وثيقة مكة المكرمة” كمرجع عالمي يعزز قيم التعايش والاعتدال.
المحور الثاني: الإعلام العالمي وجهود المملكة في خدمة الحج
يركز هذا المحور على صياغة رسالة الحج الإعلامية عبر إنتاج محتوى رقمي متعدد اللغات يعكس الصورة المشرفة لجهود المملكة في رعاية ضيوف الرحمن وتيسير المناسك. كما يتناول الإعلام في أوقات الأزمات، مع التركيز على دور المؤسسات الصحفية في دحض الشائعات وتقديم حقائق ميدانية بمهنية وموثوقية.
المحور الثالث: الوسطية في رؤية المملكة 2030
يستعرض هذا المحور كيف ينعكس منهج الاعتدال على التطور الاجتماعي والاقتصادي في السعودية، مع التركيز على العاصمة المقدسة كمثال وإشعاع عالمي لنشر التسامح من قلب العالم الإسلامي.
المحور الرابع: رابطة العالم الإسلامي وبناء الجسور الحضارية
يتناول هذا المحور جهود رابطة العالم الإسلامي في تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام في الغرب، وإبراز دبلوماسية الاعتدال التي مكنتها من بناء شراكات دولية نوعية لخدمة السلم العالمي.






